وزارة الشباب والرياضة: تطوير مذهل للمركب الرياضي مصطفى بن جنات قيد الدراسة

وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي يتفقد مشروعات تطوير البنية التحتية الرياضية في تونس
شهدت جلسة العمل التي عُقدت في مقر وزارة الشباب والرياضة، برئاسة الوزير الصادق المورالي، يوم أمس الجمعة، مناقشة مشروع تأهيل المركب الرياضي مصطفى بن جنات. يتطلب المشروع توفير اعتمادات إضافية تشمل إعادة تهيئة حجرات الملابس، والمنطقة المختلطة، وحجرات ملابس الحكام، والإنارة، والكراسي، وقاعة الاجتماعات.
وأكد الوزير أهمية المشروع كـ”مشروع وطني” يعنى بتونس ككل، وليس فقط بمدينة المنستير، مشدداً على ضرورة إعداد تصورات شاملة في مرحلة الدراسات، لاسيما لتأهيل الملاعب الكبرى، وتجنب الحلول المؤقتة التي تؤثر سلبياً على البنية التحتية وسمعة الرياضة التونسية.
وتناولت الجلسة التي حضرها والي المنستير عيسى موسى، مشروعات أخرى مهمة في مجال البنية التحتية الرياضية، بما في ذلك:
– مشروع تهيئة الملعب البلدي بزاوية قنطش بجمّال: تم الاتفاق على إنجاز دراسة مائية لحماية الموقع من الفيضانات بسبب طبيعة الأرض وملوحتها، مع تسوية الوضعية العقارية للأرض.
– تطوير وتعشيب الملعب البلدي بالمصدور في بنبلة: المشروع لا يزال في مرحلة الدراسات التمهيدية والتفصيلية، وسيتم إنجاز دراسة مائية مشابهة لملعب زاوية قنطش.
– تأهيل الملعب البلدي بمنزل حياة بزرمدين: يشمل المشروع تهيئة حجرات الملابس والسياج والأرضية، وسيتم إعداد ملف طلب العروض وتوفير الاعتمادات الإضافية اللازمة.
– مشروع تهيئة الملعب البلدي بطوزة بقصيبة المديوني: توفير الاعتمادات الإضافية الثانوية لاستكمال المشروع بجهود مشتركة من الوزارة والمجلس الجهوي.
– تطوير الملعب البلدي بالوردانين: يتضمن المشروع تهيئة السياج الداخلي، وهو في مرحلة الدراسات التمهيدية، مع توفير الاعتمادات الإضافية.
– استكمال بناء قاعة للرياضات الجماعية بالمكنين: المشروع في طور الإنجاز، مع توفير الاعتمادات الإضافية من سلطة الإشراف، وتغطية البلدية للقسط الخاص بالمحول.
– تهيئة المسبح البلدي بالمنستير: توفير اعتمادات إضافية لإصلاح السقف وإعادة تهيئة حجرات الملابس بالتعاون مع الوزارة والبلدية.
– مشروع إنشاء دار الشباب بنان بقصيبة المديوني: المشروع متعطل بسبب عدم توفر الرصيد العقاري، مع مزيد من التحري في وضعية العقار المقترح.
ودعا الوزير إلى برمجة أنشطة رياضية وترفيهية لفائدة شباب المناطق النائية والكثيفة السكان، مع منحهم الأولوية للمشاركة في البرنامج الوطني للنشاط الصيفي والسياحة الشبابية 2025.



