وزير البيئة يراقب التطورات البيئية في ولاية قابس لتحقيق مستقبل أخضر


في زيارة عمل إلى ولاية قابس، أكد وزير البيئة حبيب عبيد ضرورة الإسراع في حلحلة المشاريع المتوقفة والمتعلقة بالحد من التلوث الهوائي، وذلك من خلال زيارة قام بها إلى مصب الفوسفوجيبس بشاطئ السلام ووحدات المجمع الكيميائي التونسي. وأشار إلى أن مادة الفوسفوجيبس المنبعثة من صناعة الفسفاط سيتم إدراجها ضمن المواد القابلة للتثمين للحد من تلوث البحر.

ومن جهة أخرى، أكد عبيد على أنه سيتم تنفيذ مشروع للمعالجة الثلاثية لمياه محطة التطهير بتمويل ياباني بقيمة 70 مليون دينار، مبدياً أن المشروع سيكتمل بحلول نهاية عام 2025. وفيما يخص فواضل البناء، أشار الوزير إلى قرب إبرام صفقة للتخلص من هذه الفواضل بسبب ما تسببت فيه من مشاكل بيئية.

خلال زيارته لولاية قابس، اطلع الوزير على نتائج حملة النظافة في مطار قابس القديم ومشروع تهيئة وادي قابس، وكذلك على ظاهرة زحف الرمال في الشاطئ العربي بقابس الجنوبية. كما تفقد عبيد محطة قياس جودة الهواء بغنوش وناقش المشاكل المتعلقة بشواطئ المدينة والعوائق أمام تهيئة الطريق الساحلية بين غنوش والمطوية بسبب فواضل البناء.

زار الوزير أيضاً المنتزه الحضري في المطوية، وتفقد مراحل تطويره والتي تشمل حديقة حيوانات ومركز استشفاء وبرج مشاهدة ومنبت ومسرح مفتوح. كما أطلع على النطاق السياحي بمنطقة رأس الواد بشنني ومحيط محطة تحلية مياه البحر بالزارات التي تواجه مشاكل من ضمنها ظاهرة الترمل.

اختتم عبيد زيارته بالاجتماع على رأس المجلس الجهوي للبيئة، حيث تم استعراض المشاريع البيئية الجارية في ولاية قابس مثل أعمال تطهير الأحياء الشعبية وإنشاء قطبين للتطهير. وشدد الحضور من الجهة ونشطاء المجتمع المدني على ضرورة معالجة الملفات البيئية المستعجلة، والالتزام بالقرارات السابقة مثل تفكيك الوحدات الملوثة في المجمع الكيميائي التونسي وإنشاء وحدات جديدة بعيدة عن المناطق السكنية، ووقف سكب الفوسفوجيبس في البحر وإنشاء إدارة جهوية للبيئة، وكذلك إنجاز محطة لتحلية مياه البحر لخدمة القطاع الصناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى