وزير التجارة: جاهزون لمناقشة قضايا قطاع التمور وتعزيز البرنامج الوطني الترويجي

أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، أمس الاثنين خلال كلمته التي ألقاها في اجتماع تنسيقي حول البرنامج الوطني الترويجي لقطاع التمور، على الدور الاستراتيجي والحيوي لهذا القطاع في الاقتصاد الوطني. حيث يساهم التمور بنسب مهمة في إجمالي الصادرات التونسية، مع تحقيق إيرادات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا هذا العام كما كان الحال في السنوات الماضية، وفقًا لبلاغ وزارة التجارة.
وأشار الوزير إلى أهمية هذه الاجتماعات التي توفر فرصة مهمة لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بقطاع التمور والبرنامج الوطني الترويجي سواء على مستوى الأسواق الداخلية أو الخارجية. كما تُعد هذه اللقاءات منصة لدراسة مشاغل القطاع ومعالجتها من خلال نهج تشاركي يجمع بين الإدارة والمجتمع المهني.
وقد شدد عبيد على ضرورة التحضير الجيد ووضع برنامج ترويجي يسهم في دعم تواجد المنتج التونسي وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق التقليدية، بالإضافة إلى اكتشاف فرص جديدة في الأسواق الناشئة، خاصة في ظل تنامي المنافسة الخارجية.
في هذا السياق، ستقوم وزارة التجارة وتنمية الصادرات بتنفيذ برنامج البعثات الاستكشافية إلى دول مثل الصين وإندونيسيا في آسيا وشمال أوروبا، وذلك كجزء من جهودها لتعزيز الصادرات.
استمع الوزير أيضا إلى مجموعة من القضايا والاقتراحات التي طرحها الحاضرون، وتناولت مشاكل الإنتاج والمنافسة الخارجية والإجراءات الإدارية والجمركية، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة النقل والأدوية.
من جهة أخرى، أكد الوزير أن جميع هيئات الوزارة مستعدة لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بقطاع التمور والبرنامج الوطني الترويجي، بهدف تعزيز الجهود في هذا السياق وضمان انتظامية اللقاءات بين جميع الأطراف المعنية. كما أكد على أهمية تكثيف المبادرات من خلال المشاركة في المعارض الدولية وبعثات رجال الأعمال للفوز بتحدي التصدير والتموقع في الأسواق الخارجية.
حضر الاجتماع ممثلون عن جميع الأطراف المتداخلة في سلاسل القيمة لتصدير الأسواق الخارجية، بما في ذلك وزارات الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والصناعة والطاقة والمناجم والمالية، والمجمع المهني للتمور، وغرفة النقابية لمصدري التمور، والمؤسسات التونسية المصدرة، وذلك في إطار التحضير لموسم تصدير التمور التونسي وتحديد مكونات هذا البرنامج، خصوصًا في الأسواق الجديدة والناشئة.



