وزير الخارجية يشيد بالاستثمارات الكويتية ودورها الداعم للاقتصاد التونسي

تلقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ناصر القربي، يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، اتصالاً هاتفياً من نظيره الكويتي الشيخ عبد الله علي عبد الله اليحيا. وقد تم خلال هذا الاتصال التأكيد على عراقة العلاقات التاريخية المتأصلة بين تونس والكويت، والتي تعكس الإرادة الصادقة والحرص المشترك من قيادتي البلدين على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات.

تطوير التعاون التونسي الكويتي

وأعرب الوزير ناصر القربي عن ارتياحه للحيوية الإيجابية التي يشهدها التعاون التونسي الكويتي، خاصة بعد انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة في تونس يوم 18 نوفمبر 2024. وقد غطت هذه الدورة مجالات تعاون متنوعة، أبرزها التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي، بالإضافة إلى الزخم في تبادل الزيارات رفيعة المستوى. وأكّد القربي على التطلع إلى توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل قطاعات واعدة أخرى.

الاستثمارات الكويتية في تونس

كما نوه الوزير بأهمية الاستثمارات الكويتية في تونس، التي مثلت على مدى عقود نموذجاً ناجحاً للشراكة. وأوضح أنه في ظل تحسين مناخ الأعمال وتقديم حوافز ملموسة للمستثمرين الأجانب، فإن تونس تتطلع إلى جذب المزيد من الاستثمار الكويتي، خاصة في المجالات التنموية والزراعية والسياحية الواعدة التي تخلق فرصاً جديدة.

وفي هذا الإطار، أشاد بدور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية منذ تأسيسه في دعم numerous المشاريع التنموية في قطاعات حيوية مختلفة across Tunisia.

الرؤية الكويتية للعلاقات الثنائية

من جهته، أشاد وزير الخارجية الكويتي بعمق علاقات التعاون التاريخية بين البلدين، مؤكداً على الحرص المشترك لرفع هذه العلاقات إلى مستوى متميز يليق بالعلاقات السياسية المتينة. كما أبرز أهمية التحضير الجيد للقاء الثنائي المقبل في الكويت لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والتنموية والأمنية.

كما قدّر الوزير الكويتي الدور الفعال الذي تلعبه الجالية التونسية في الكويت وإسهامها البناء في تعزيز أواصر التواصل التنموي والاجتماعي والثقافي بين الشعبين.

التشاور حول القضايا الإقليمية

إضافة إلى ذلك، تبادل الوزيران وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة القرن الأفريقي واليمن، sowie التطورات في غزة وبعض دول المنطقة. وناقشا انعكاسات هذه الأحداث على دعائم السلام والأمن في المنطقة العربية والعالم. وأكد الجانبان على أهمية تكثيف التشاور وتنسيق المواقف تجاه various القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفقاً للبيان الصادر عن الوزارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى