وزير الخارجية يكشف عن آفاق جديدة للشراكة التونسية–الأوروبية في يوم أوروبا

تعزيز الشراكة التونسية-الأوروبية وآفاقها المستقبلية: كلمة وزير الخارجية

شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم الجمعة في الاحتفال بيوم أوروبا، برفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذر بلعيد. تمحورت كلمته حول أبعاد وآفاق الشراكة التونسية-الأوروبية.

وأكد الوزير أن الاحتفال بيوم أوروبا هذا العام له دلالة خاصة، إذ يتزامن مع الذكرى الثلاثين لاتفاقية الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي الموقعة في 1995. وأشار إلى أن الذكرى تشكل فرصة لتقييم ثلاثة عقود من التعاون، واستشراف آفاق جديدة تتماشى مع تطلعات الشعب التونسي. كما أوضح أن الإرث التاريخي للمشروع الأوروبي، الممتد لأكثر من 75 عامًا، يظل مصدر إلهام للتعاون الدولي القائم على التضامن واحترام السيادة.

وشدد الوزير على موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية، داعياً لوقف العنف في فلسطين وإعادة الحقوق لأصحابها. كما أكد على أهمية البعد الإنساني في الشراكة التونسية-الأوروبية، مشيداً ببرامج التبادل العلمي والثقافي مثل "إيراسموس+" و"أفق أوروبا". ودعا إلى دعم الهجرة النظامية لزيادة التكامل الاقتصادي والاجتماعي، مشدداً على ضرورة التعاطي مع الهجرة غير النظامية بمقاربة إنسانية شاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى