وزير الشؤون الاجتماعية يوجه انتقادات حادة للصيادلة: “لم يكونوا عند عهدهم”

أكد وزير الشؤون الاجتماعية، عصام الأحمر، أن نقابة الصيادلة لم تلتزم بالعهد في الاتفاق الخاص بتسديد ديون الكنعان. حيث تم الاتفاق مسبقًا على صرف مبلغ قدره 50 مليون دينار في شهر سبتمبر، ثم 20 مليون دينار في أكتوبر، و20 مليون دينار أخرى خلال نوفمبر؛ وذلك بهدف تصفية جميع الديون المترتبة على الصندوق قبل نهاية العام الحالي.
مراجعة الاتفاقية بعيدًا عن الضغوط
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية خلال الجلسة المشتركة للجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة، والمتعلقة بمهمة الشؤون الاجتماعية ضمن ميزانية الدولة لعام 2026، أن الاتفاق مع نقابة الصيادلة كان يقضي ببدء السنة القادمة كفرصة مناسبة لمراجعة بنود الاتفاقية في ظروف هادئة وبمعزل عن أي ضغوط. لكنه فوجئ بقرار النقابة تعليق العمل بالاتفاقية، مما أدى إلى حرمان المرضى من الحصول على الأدوية.
مطالب قطاعية وراء القرار
واعتبر الأحمر أن التحرك الذي قام به الصيادلة لم يكن بهدف تسديد ديون الكنعان، بل جاء لأسباب قطاعية بحتة. وتتمثل هذه المطالب أساسًا في الحصول على منحة الخطر، بالإضافة إلى سعيهم لتوسيع صلاحياتهم ليصبحوا قادرين على صرف الأدوية للمرضى مباشرة، مع مطالبة الأطباء بالاكتفاء بوصف التركيبة الكيميائية للعلاج.
تداعيات إيقاف الاتفاقية
وشدد الوزير على أن الصيادلة استخدموا ملف ديون الكنعان كذراعة للضغط من أجل تحقيق مكاسب مهنية، مشيرًا إلى أن إيقاف العمل بالاتفاقية الموقعة بين الطرفين تسبب في أضرار مالية جسيمة للصندوق، مما يمنح الحكومة الحق في متابعة النقابة قضائيًا.



