وزير الصحة: الملف البيئي في قابس تحوّل إلى رهان صحي ووطني ملح

أكّد وزير الصحة مصطفى الفرجاني، في ردّه على أسئلة أعضاء مجلس النواب مساء الاثنين، أن الأزمة البيئية في قابس تُعدّ قضية وطنية بامتياز، ذات أبعاد إنسانية وتنموية عميقة. وشدد على أن توجيهات رئيس الجمهورية واضحة في هذا الشأن، مؤكدًا أنه لا مجال للمفاضلة بين الاقتصاد والبيئة، بل المطلوب تحقيق توازن دقيق يحمي صحة المواطن ويصون مواطن الشغل في الوقت نفسه.
وأكّد الوزير وجود انسجام حكومي وتعاون بين مختلف القطاعات من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة للأزمة البيئية في قابس.
كما دعا إلى وحدة وطنية صلبة ومشاركة فاعلة من قبل جميع الأطراف، والاستفادة من التجارب المقارنة، إلى جانب ابتكار آليات تضمن صناعة نظيفة دون الإضرار بالاقتصاد أو بالقطاع الفلاحي.
تدخلات وزارة الصحة في قابس
وفيما يتعلّق بدور وزارة الصحة، أوضح مصطفى الفرجاني أنه تمّت تهيئة مستشفى قابس واستكمال الأشغال المتوقفة، مع استغلال المستشفى الرقمي المركزي بالعاصمة لتأمين الخدمات الصحية على مدار الساعة، بما في ذلك خدمات آلات السكانار والرنين المغناطيسي.
كما أعلن عن تركيز قطب خاصّ بالأمراض السرطانية في الجهة، في إطار استراتيجية شاملة للوقاية من الأمراض المزمنة والتنفسية.
وختم الوزير بالتأكيد على أن الملف البيئي في قابس لم يعد مسألة محلية، بل رهانًا وطنيًا وصحيًا، يتطلّب قرارات شجاعة ومدروسة، ويمثل واجبًا وطنيًا لحماية صحة المواطنين وضمان بيئة سليمة للأجيال القادمة.



