وزير الصحة يكشف عن خطط لتطوير وتوسيع نظام الإنذار المبكر للأمراض المنقولة


في مشاركته عن بُعد في الدورة الـ29 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، الذي يُعقد في باكو، أذربيجان، أكد وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني أن تونس تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز نظامها الصحي ليكون أكثر مرونة وقوة في مواجهة تحديات التغير المناخي.

وأوضح الفرجاني أنه في بداية عام 2020، حصلت تونس على دعم إضافي، متمثل في قرض بقيمة 120 مليون دولار من مجموعة البنك الدولي، والذي ساعد بشكل كبير في تحسين القدرات الصحية لمواجهة الأزمات المرتبطة بالمناخ والصدمات الصحية المستقبلية.

كما ذكر أن هذا الدعم تضمن تحسين البنية التحتية للرعاية الصحية، وزيادة قدرات التشخيص، وتطوير استجابات سريعة للكوارث الصحية. وأشار الفرجاني إلى أن تونس تركز حاليًا على توسيع نظام الإنذار المبكر للأمراض المنقولة، خاصة تلك التي يمكن أن تزداد بفعل تغير المناخ مثل الملاريا وحمى الضنك، حيث تشهد هذه الأمراض تزايدًا في المناطق المتأثرة بالحرارة والرطوبة.

وأكد أن تونس حققت زيادة بنسبة 30% في جهودها في المناطق الأكثر عرضة للأوبئة، مشددًا على السعي المستمر لتعزيز الوقاية والرعاية الصحية الأولية للتخفيف من عبء الأمراض. وأبدى الفرجاني التزام تونس القوي بالاستمرار في تحقيق أهدافها من خلال الشراكات الدولية لتعزيز قدراتها الوطنية في مواجهة تأثيرات تغير المناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى