وزير النقل: تعزيز خدمات النقل لتخفيف معاناة المواطنين وتحسين تجربتهم اليومية

تحسين خدمات النقل في نابل وزغوان: خطة وزارة النقل الجديدة
عقد وزير النقل، رشيد عامري، لقاءً يوم الثلاثاء مع مجموعة من المسؤولين خلال زيارة ميدانية إلى الشركة الجهوية للنقل بنابل، حيث أشار إلى أهمية هذه الزيارة في إطار تعزيز خدمات النقل وتلبية احتياجات المواطنين.
وفي تصريح لوكالة "وات"، أكد وزير النقل أن "المشاكل المتعلقة بالنقل في نابل أقل حدة مقارنة بمناطق أخرى، لكننا لا زلنا غير راضين عن مستوى الخدمة الحالي ونحتاج لمضاعفة الجهود لتحسينه".
ذكر الوزير أن الشركة الجهوية للنقل بنابل وزغوان حظيت مؤخراً بدعم مالي يُمكّنها من شراء حافلات جديدة، مع توقعات بالحصول على مجموعة إضافية من الحافلات في يناير 2025، بالإضافة إلى 37 حافلة مستعملة من المقرر استلامها خلال النصف الأول من 2025.
وأوضح أن أسطول النقل الجهوي سيعزز في عام 2025 عبر صفقة دولية لشراء 300 حافلة جديدة، مما سيساهم في تحسين خدمات النقل العمومي، لا سيما لتلبية احتياجات العودة المدرسية القادمة وتفعيل الخطوط التي تربط المعتمديات.
كما تناقش الوزير حول دعم خدمات النقل الحديدي، مشيراً إلى أهمية عودة النشاط في برج السدرية كدليل على التوجه نحو تعزيز خدمات النقل بصفة عامة.
فيما يخص وضعية النقل الحديدي في ولاية المهدية، طمأن الوزير بأن "قطار المهدية لن يُلغى، بل يخضع حالياً لمرحلة صيانة وتأهيل".
وأشار عامري إلى أهمية تحسين النقل بجميع أنماطه، والاهتمام بعربات القطارات القديمة، موضحاً أنه سيتم بدء الإجراءات اللازمة بعد صدور مرسوم خاص بالإصلاحات.
على صعيد آخر، أكد الوزير أن وزارة النقل ستعقد جلسة عمل في 15 يناير مع ولاة نابل وزغوان وسوسة وبن عروس لتحديد احتياجات النقل البري وتوزيع الرخص بشكل واضح بين هذه الولايات.
وفي حديثه عن الأسعار، طمأن الوزير مستخدمي النقل العمومي في فترة أعياد رأس السنة، مشيراً إلى أن النقل كان سلساً، وأن الوزارة ستعمل على اعتماد نفس الخطة خلال العودة بعد العطلة المدرسية.
أما بالنسبة لتسعير تذاكر النقل البري، فقدم الوزير وعوداً بمراقبة الأسعار ومقارنتها بأسعار الشركات المنافسة مع الحفاظ على جودة عالية للخدمات.
وفيما يتعلق بقطاع النقل الجوي، أعلن عامري عدم وجود نية لإقامة مطارات جديدة، وأكد أن مشروعات توسيع مطاري تونس قرطاج الدولي والمنستير ستحقق القدرة الاستيعابية المطلوبة.
أخيرًا، شدد وزير النقل على أهمية برامج الرقمنة لتطوير جودة خدمات النقل، بما في ذلك النقل الجوي، حيث ستتم متابعة تنفيذ هذه البرامج على امتداد عامي 2025 و2026.
بهذه الإجراءات، تسعى وزارة النقل في تونس إلى تحسين جودة الخدمات والنقل العمومي وتلبية احتياجات المواطنين بطريقة مهنية وفعالة.



