2026-2030 المخطط التنموي الجديد: نهج مبتكر يراعي خصوصية الجهات

أكد عماد الدربالي، رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، أن المخطط التنموي 2026-2030 سيأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل جهة بشكل منفرد وسيتناول مختلف الأبعاد والقطاعات. جاء ذلك خلال إشرافه على ملتقى “نابل والصمود الأيكولوجي” المنعقد في مدينة قربة، وفقًا لما صرح به لديوان أف أم.
وأشار الدربالي إلى أن المخطط سيخصص مكانة بارزة للبعد البيئي، مستفيدًا من التصورات والحلول والمبادرات التي ستقترحها المجالس المحلية والجهوية والإقليمية، وذلك بما يتفق مع فلسفة البناء القاعدي وتكريسًا لمبدأ الديمقراطية التشاركية الواسعة التي تمكن المواطن من لعب دور أساسي في صياغة استراتيجيات التنمية.
كما أوضح رئيس المجلس أن “نجاح أي استراتيجية وطنية، سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية، يكمن في تماسك الجبهة الوطنية الداخلية”.
وأضاف قائلاً: “نحن نمر بمرحلة دقيقة في تاريخ بلادنا، حيث تُحاك ضدنا العديد من المؤامرات التي تهدف لضرب استقرارنا واستقلال قرارنا الوطني. لذلك، يتعين على المؤسسات الرسمية والمجالس المنتخبة والقوى الشعبية العمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لكل محاولات التشكيك في مسارنا الوطني”.



