4 اختبارات سهلة لتحديد تقدم صحتك العمرية

الحفاظ على النشاط البدني مع التقدم في العمر يمكن أن يعزز قوة العضلات وصحة الدماغ والقدرات الإدراكية. هناك اختبارات وتمارين بسيطة يمكن استخدامها لتقييم القدرات البدنية مع مرور الزمن، مثل اختبار سرعة المشي الذي يمنح مؤشراً عن كفاءة عمل القلب والرئتين والدماغ والعضلات معاً.
وفقاً لتقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، يوجد 4 اختبارات قد تساعد في معرفة مدى تقدمك في العمر بصورة صحية.
1. اختبار الجلوس والوقوف
يبدأ اختبار الجلوس والوقوف من وضعية الوقوف، حيث تضع إحدى ساقيك فوق الأخرى عند الكاحل. ثم تنخفض إلى الأرض حتى تصل إلى وضعية الجلوس مع تشبيك الساقين. بعد إبقاء الساقين متقاطعتين، حاول العودة إلى وضعية الوقوف دون استخدام اليدين أو الركبتين أو الساعدين للدعم.
يُقيّم الاختبار على مقياس من 10 نقاط، حيث تمنح 5 نقاط لمرحلة الانتقال من الوقوف إلى الجلوس و5 نقاط للعودة من الجلوس إلى الوقوف. يمكن خصم نقطة عند استخدام اليد، الركبة، الساعد، أو جانب الساق للحصول على الدعم.
دراسات عديدة بحثت في العلاقة بين نتائج اختبار الجلوس والوقوف وخطر الوفاة المبكرة، حيث أظهرت دراسة أجريت عام 2025 أن الأفراد الذين حققوا درجات أقل في الاختبار كانوا أكثر عرضة للمخاطر الصحية.
2. اختبار التوازن لمدة 30 ثانية
يبدأ اختبار التوازن بالوقوف على ساق واحدة لمدة 30 ثانية، مع محاولة الحفاظ على التوازن. يمكن أن تكون الساق الأخرى مثنية قليلاً، ويمكن إجراء الاختبار والعينان مفتوحتان أو مغلقتان.
دراسة نشرت عام 2024 في مجلة «PLOS ONE» أكدت صعوبة اختبار التوازن خاصة على كبار السن. الحفاظ على التوازن يتطلب تكامل مدخلات حسية متعددة بالإضافة إلى قوة العضلات.
3. اختبار سرعة المشي
يهدف اختبار سرعة المشي إلى قياس سرعة الشخص على مسافة قصيرة ومستوية، ويعتبر علامة حيوية تساعد مقدمي الرعاية الصحية على مراقبة قدرة الشخص على الحركة. يقيس الاختبار الوقت الذي يستغرقه الشخص لقطع 10 أمتار. الأبحاث أظهرت أن الأشخاص الأصحاء في العشرينات وحتى السبعينات يحتاجون في المتوسط إلى 7 أو 8 ثوانٍ لإكمال هذه المسافة.
سرعة المشي الطبيعية ارتبطت بعمر أطول، حيث تم ربط بطء المشي بتسارع الشيخوخة وزيادة خطر الإصابة بالخرف.
4. اختبار قوة قبضة اليد
يستخدم الأطباء عادة اختبار قوة قبضة اليد لتقييم وظائف العضلات والقدرات البدنية العامة. الأبحاث تشير إلى أن النتائج المرتفعة في هذا الاختبار ترتبط بخطر أقل للوفاة المبكرة والإصابة بالأمراض المزمنة. يُجرى الاختبار باستخدام جهاز يدوي يسمى «الدينامومتر»، حيث يضغط الشخص عليه بيد واحدة لقياس قوة عضلات اليد.
تشير الأبحاث إلى أن قوة قبضة اليد تبلغ ذروتها في مرحلة البلوغ المبكر، حيث يسجل الرجال عادةً ما بين 45 و47 كيلوغراماً بينما تتراوح النتائج لدى النساء بين 28 و31 كيلوغراماً. تحليل أُجري عام 2024 أشار إلى أن انخفاض قوة القبضة يرتبط بزيادة خطر دخول المستشفى والوفاة بشكل عام، كما ارتبط ضعف قوة القبضة بالعديد من الحالات الصحية مثل السكتة الدماغية وأمراض الكلى والكبد وأمراض القلب.



