6 فوائد صحية مذهلة للعسل تدعم صحة القلب والأمعاء

قد لا يبدو شرب الماء مرتبطاً بشكل مباشر بمستويات سكر الدم، لكنه يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على توازن السوائل ووظائف الكلى وتنظيم الهرمونات التي تؤثر على استقلاب الغلوكوز.
ووفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، تشير بعض الأدلة إلى أن تناول أكثر من لتر من الماء يومياً قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع سكر الدم.
لكن شرب الماء لا يُعتبر بديلاً عن الإنسولين أو الأدوية الموصوفة لمرضى السكري.
1. يساعد على تنظيم تركيز سكر الدم
تؤثر كمية الماء في الجسم بشكل مباشر على حجم الدم، الذي يتكون معظمه من الماء. عند الإصابة بالجفاف، ينخفض حجم السوائل في مجرى الدم، مما يجعل الغلوكوز أكثر تركيزاً في بلازما الدم.
هذا قد يؤدي إلى ارتفاع قراءات سكر الدم، حتى إذا لم تتغير كمية الغلوكوز الموجودة فعلياً في الجسم. يمكن لشرب الماء أن يساعد على خفض تركيز الغلوكوز من خلال زيادة كمية السوائل في الدم، لكنه لا يحل محل الإنسولين الذي يستخدم عادةً لخفض سكر الدم لدى المصابين بالسكري.
2. يحسن وظائف الكلى
تؤدي الكلى دوراً أساسياً في تنظيم مستويات سكر الدم، ويساعد الماء على دعم قدرتها على تصفية الدم.
عندما ترتفع مستويات الغلوكوز في الدم فوق حد معين، تقوم الكلى بترشيح الغلوكوز الزائد وإخراجه عبر البول. يحتاج الأشخاص المصابون بالسكري إلى كمية كافية من السوائل لمساعدة الجسم على التخلص من السكر الزائد عن طريق التبول.
لذلك، يساعد الحفاظ على الترطيب الجيد في دعم عملية التخلص من الغلوكوز الزائد وتقليل كمية السكر في مجرى الدم.
3. يساعد على تنظيم الهرمونات
يمكن أن يؤثر نقص الماء في إفراز ووظيفة الهرمونات المرتبطة باستقلاب الغلوكوز.
عند الإصابة بالجفاف، يزداد إفراز هرموني الكورتيزول والفازوبريسين، وهما هرمونان يمكن أن يساهما في رفع مستويات سكر الدم.
يرسل هذان الهرمونان إشارات إلى الكبد لإطلاق المزيد من الغلوكوز في الدم، بينما يساعد الفازوبريسين أيضاً في الحفاظ على الماء في الجسم من خلال تقليل إنتاج البول.
يساعد شرب الماء على الحد من إفراز هرمونات التوتر هذه، مما قد يقلل من إشارات الكبد لإطلاق الغلوكوز المخزن إلى مجرى الدم.
4. يقلل خطر الجفاف
يزيد الجفاف من تركيز السكر في الدم، مما قد يجعل التعامل معه أكثر صعوبة، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري.
في المقابل، يؤدي ارتفاع سكر الدم إلى زيادة التبول لمساعدة الجسم على التخلص من الغلوكوز الزائد، وقد يؤدي التبول المتكرر إلى فقدان كميات كبيرة من الماء، مما يزيد الجفاف ويؤدي بدوره إلى تفاقم ارتفاع سكر الدم.
هكذا قد تنشأ حلقة متكررة من ارتفاع السكر والتبول وفقدان الماء والجفاف ثم ارتفاع السكر مجدداً.
يساعد شرب كمية كافية من الماء على تحسين الترطيب وكسر هذه الحلقة، بما يدعم استقرار مستويات سكر الدم.
5. قد يحسن حساسية الإنسولين
تحدث العمليات الأيضية الأساسية، ومنها تنظيم سكر الدم، على مستوى الخلايا. تحتاج الخلايا إلى كمية كافية من الماء للحفاظ على بنيتها ووظائفها الطبيعية، وهي عملية تُعرف باسم الترطيب الخلوي.
يخفض الإنسولين سكر الدم من خلال تسهيل انتقال الغلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا، حيث يمكن تخزينه على هيئة غليكوجين. يلعب مستوى الترطيب داخل الخلايا دوراً مهماً في هذه العملية.
تشير الأبحاث إلى أن الترطيب المناسب قد يساعد الخلايا على الاستجابة للإنسولين، مما يحسن حساسية الإنسولين ويسهل إعادة امتصاص الغلوكوز من مجرى الدم.
6. قد يساعد بشكل غير مباشر على التحكم في الوزن
تُعد زيادة الوزن والسمنة من العوامل المهمة المرتبطة بمقاومة الإنسولين، وهي حالة لا تستجيب فيها خلايا الجسم للإنسولين بشكل جيد، مما يؤثر على تنظيم سكر الدم.
قد يؤدي الماء دوراً غير مباشر في الحفاظ على وزن صحي وتحسين التحكم في مستويات السكر.
يمكن أن يزيد شرب الماء من الشعور بالشبع، مما قد يساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة والتحكم في أحجام الوجبات وإجمالي السعرات الحرارية.



