ورشة تأهيل معبر راس جدير: بوابتك السحرية نحو إفريقيا

تدشين مشروع تطوير معبر رأس جدير الحدودي في جنوب شرق تونس وفق المعايير الدولية

جرت يوم الثلاثاء بالعاصمة التونسية ورشة عمل تناولت إطلاق مشروع تطوير معبر رأس جدير الحدودي، والذي يهدف إلى تحسين كفاءة وفعالية خدمات كافة الأطراف المتداخلة ليصبح بوابة بين تونس وإفريقيا تضمن عبور المسافرين بأفضل ظروف الراحة والسلامة والأمان.

ناقشت ورشة العمل التي نظمتها غرفة الصناعة والتجارة مع المتعاملين الاقتصاديين، مسألة تعديل اتفاقية الاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة للمنتوجات المصدرة نحو السوق الليبية. يهدف المشروع إلى تحسين المعبر ليكون نقطة انطلاق للتجارة الأفريقية وفق المعايير الدولية وأفضل الممارسات في هذا المجال.

يركز المشروع على تعزيز التكامل الاقتصادي بين تونس وليبيا والانفتاح على بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، متبنيًا المعايير العالمية في انسياب السلع والخدمات اللوجستية. وتم تقديم المشروع للمنظمات الأفريقية كالكوميسا والزليكاف لنيله الاعتراف كجزء من برامج تطوير الممرات البرية.

شهد معبر رأس جدير خلال أكتوبر 2024 تراجعًا في الصادرات بنسبة 28.7% بسبب الإغلاق في مارس السابق، رغم ارتفاع حركة العبور إلى 9000 مسافر يوميًا في 2023. تشير البيانات إلى زيادة ملحوظة في حركة العبور بين 2018 و2022 حيث وصل عدد المسافرين إلى 2.9 مليون عام 2022.

يواجه المعبر تحديات منها نقص الأرصفة ولمواقف الشاحنات والمرافق الصحية، مع وضع غير ملائم للقاعات الشرفية. وأوضحت حسناء شحدور من المعهد الوطني للمواصفات أن برنامج الاعتراف بشهادات المطابقة قلل من عبء الإجراءات والكلفة، وساهم في توحيد الشهادات وتفعيل نقاط الاتصال بين كل من تونس وليبيا.

يقع معبر رأس جدير على بعد 32 كم من مدينة بن قردان في ولاية مدنين على الحدود التونسية الليبية، ويؤمن حركة عبور ثلاثة ملايين مسافر سنويًا منذ تأسيسه في عام 1960.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى