تونس تستعد لاستضافة لقاء تأسيسي لمنظمة عربية متخصصة في الكتب المُيسرة!

تحتفي المؤسسات الدولية باليوم العالمي للغة برايل في 4 يناير من كل عام، تكريماً لميلاد لويس برايل، مخترع هذه اللغة التي تُسهم في تمكين ذوي الإعاقة البصرية وضعاف البصر.
في هذا السياق، صرّح محمد المنصوري، رئيس جمعية “إبصار” لثقافة وترفيه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بأن الجمعية ستنظم، خلال الدورة 39 من معرض تونس الدولي للكتاب المقام من 25 أبريل إلى 4 مايو 2025، لقاءً عربياً حول “الكتابة المُيسّرة”. يهدف هذا اللقاء إلى تأسيس منظمة عربية توفر الكتب المُيسّرة، التي تشمل كتب برايل والكتب المسموعة وE-pub، بمشاركة مختصين من دول مثل المغرب والجزائر وليبيا والعراق والأردن وسلطنة عمان والسعودية.
كما كشف المنصوري عن إنجازات الجمعية خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث أصدرت حوالي 400 عنوان بطباعة برايل، منها قصص للأطفال وروايات ودواوين شعر باللغة العربية. تم تحقيق ذلك عبر اتفاقية شراكة من عام 2020 مع اتحاد الناشرين التونسيين، الذي يزود الجمعية بكتب في شكل “وورد” لتحويلها إلى نسخ مُيسرة لذوي الإعاقة البصرية، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للاتصال الثقافي ودعم من كتاب تونسيين.
من جهة أخرى، أشار المنصوري إلى التحديات التي تواجه توفير كتب برايل في تونس، حيث لا توجد سوى ثماني مكتبات عمومية فقط من بين إجمالي 226 مكتبة تحتوي على أركان خاصة بكتب برايل، وفقاً لتقرير الجمعية. وأوضح أن عدد الكتب المطبوعة بطريقة برايل في مجالات الأدب والقراءة والكتب المسرحية وغيرها يبلغ نحو 300 عنوان فقط، وسط ملايين الكتب المتوفرة.
وفيما يتعلق بالاتفاقيات مع المؤسسات العامة لتسهيل وصول ذوي الإعاقة البصرية للكتب في مختلف التخصصات، شدد المنصوري على وجود صعوبات في تنفيذ محتوى هذه الاتفاقيات والوفاء بالالتزامات المقدمة من الشركاء.



