تعزيز تعليم اللغة الإسبانية في تونس محور لقاء بين وزيري خارجية تونس وإسبانيا

تعزيز العلاقات التاريخية بين تونس وإسبانيا في زيارة وزير الخارجية إلى مدريد
ترأس وزير الخارجية التونسي، محمد علي النفطي، جلسة عمل في مدريد بمعية نظيره الإسباني خوسيه مانويال ألبارس، حيث تم مناقشة واقع وآفاق علاقات الصداقة والتعاون بين تونس وإسبانيا. واتفق الجانبان على تعزيز وتوسيع الروابط الثنائية على كافة الأصعدة مستقبلاً.
دعوة لزيارة تونس في أكتوبر القادم
وجه الوزير النفطي دعوة إلى نظيره الإسباني لزيارة تونس في أكتوبر القادم، بمناسبة الذكرى الثلاثين لإبرام معاهدة الصداقة وحسن الجوار عام 1995. وأكد على توسيع مجالات التعاون بين البلدين بما يعكس عمق العلاقات بين الشعبين.
تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار
أشاد الوزيران بالتعاون الاقتصادي المتزايد، حيث تعتبر إسبانيا سوقاً مهمة للصادرات التونسية ومستثمراً رئيسياً. ودعا الجانبان إلى استغلال الفرص المتاحة في القطاعات الواعدة مثل الطاقات المتجددة وتكنولوجيا المعلومات.
الترويج للسياحة وتعزيز الروابط الأكاديمية
ناقش الوزيران زيادة تدفق السياح الإسبان إلى تونس وتعزيز الاستثمارات في قطاع الخدمات السياحية. وتم الاتفاق أيضاً على دعم تدريس اللغة الإسبانية في تونس وتوقيع اتفاق تعاون بين الأكاديمية الدبلوماسية الدولية والمعهد الدبلوماسي الإسباني.
التعاون في القضايا الإقليمية والدولية
تناولت المحادثات أيضاً تعزيز التعاون الأورومتوسطي وبحث سبل التعامل مع مسألة الهجرة غير النظامية. وناقش الجانبان التطورات الأمنية في إفريقيا ضمن استراتيجية إسبانيا 2025-2028، وأكد الوزير الإسباني على أهمية تطوير علاقات الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي.
باختصار، شهدت زيارة وزير الخارجية التونسي إلى مدريد توافقاً في تعزيز العلاقات الثنائية بين تونس وإسبانيا عبر مختلف المجالات، مع التركيز على التاريخ العريق والإمكانيات المستقبلية الواعدة.



