تونس تستعد لاستقبال أسطول جديد من الحافلات: توصيات هامة لضمان الخدمة المثلى

أحدث استراتيجيات وزارة النقل لتحسين خدمات الصيانة استعداداً لاستلام الحافلات الجديدة
تحت إشراف وزير النقل، رشيد عامري، انعقدت أمس الخميس 27 مارس 2025، جلسة عمل هامة لمناقشة أوضاع ورشات الصيانة ومستودعات البكري والسيجومي وبئر القصعة وباب سعدون. تأتي هذه الجهود في إطار تجهيز المرافق التابعة لشركة نقل تونس لاستقبال الحافلات الجديدة.
وأكد الوزير عامري على ضرورة وضع خطة عمل جديدة تشمل الإجراءات الفنية والتنظيمية المتعلقة بإدارة الصيانة وفحص الفضاءات، وتحديد المسؤوليات لضمان سير عمليات الصيانة بكفاءة في هذه الوحدات الفنية. كما شجع على تسريع تجهيز الفضاءات المناسبة لاستقبال الحافلات الجديدة وإنهاء إجراءات التخلص من المعدات غير المستخدمة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير المساحات اللازمة.
وشدد عامري على أهمية تحديد الاحتياجات في مجالات التدريب والتأهيل لتعزيز أداء الموارد البشرية، سواء من الفنيين أو السائقين، واستغلال الحافلات الجديدة بأفضل طريقة ممكنة. وأكد أن هذه الخطة ترمي إلى حوكمة الموارد البشرية وضمان استدامة الأسطول الجديد للحافلات، مع التركيز على معالجة السلوكيات التي أضرت بالمعدات والخدمات العامة للنقل، مما أثر سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أشار وليد الكرعاني، الكاتب العام لوزارة النقل، إلى أن شركة نقل تونس ستتسلم 300 حافلة جديدة، بينها 160 حافلة مزدوجة و140 حافلة عادية، وفقاً للصفقة المبرمة مع مصنع صيني في نهاية العام الماضي. ومن المتوقع أن يتم دعم شبكة النقل الحضري بإقليم تونس الكبرى بهذه الحافلات الجديدة خلال نهاية أبريل المقبل.



