كشف غموض وفاة مارادونا: تقرير الطب الشرعي يفضح حالته الأخيرة واتهام حارسه الشخصي

المحكمة الأرجنتينية تأمر باعتقال الحارس الشخصي لدييغو مارادونا لتقديمه شهادة زور

قامت المحكمة الأرجنتينية المسؤولة عن قضية محاكمة الطاقم الطبي للنجم الراحل دييغو مارادونا، يوم الخميس، بإصدار أمر باعتقال الحارس الشخصي خوليو كوريا خلال جلسة استماع، حيث وجهت إليه تهمة تقديم شهادة زور بسبب التناقضات التي ظهرت في أقواله.

أكد الطبيب الشرعي فيديريكو كوراسانيتي، والذي شارك في تشريح جثة مارادونا، أن الأسطورة عانى من "عذاب شديد". وصرح بأن الحالة لم تكن "مفاجئة أو غير متوقعة"، مشيرًا إلى أن التقييم البدني البسيط للجسم كان كافيًا لتحديد حالته الصحية.

وأضاف كاسينيلي، الذي شارك في عمليات التشريح، أنه لم يتم العثور على "كحول أو مواد سامة" في جثمان مارادونا. وأوضح أن وزن قلب مارادونا كان يساوي ضعف وزن القلب الطبيعي للشخص البالغ، كما أن وزن المخ والرئتين كان أكثر من المعتاد، حيث كانت الرئتان "مليئتين بالماء".

النيابة العامة قاطعت شهادة الحارس الشخصي عدة مرات وأمرته بالخروج من قاعة المحكمة، مستشهدة "بتناقضات" في أقواله. وتم طلب احتجازه بتهمة تقديم شهادة زور، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

ادعى كوريا عدم تواصله مع ليوبولدو لوك، طبيب مارادونا الشخصي المتهم في القضية، لكن الطرف المدني قدم رسائل تثبت تبادلهما الاتصالات قبل وبعد وفاة مارادونا. وصرح كوريا أنه "لا يتذكر" هذه الاتصالات.

كما أفاد كوريا بأن الطبيبة النفسية أوغوستينا كوساشوف، التي تعد أيضًا من المتهمين، حاولت إنعاش مارادونا، وهذه المعلومة لم تكن مذكورة في تصريحاته السابقة.

توفي دييغو مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا نتيجة أزمة قلبية تنفسية، وذلك في مسكن خاص في تيغري بالقرب من سان إيسيدرو، حيث كان يتعافى بعد جراحة في الرأس. ومن المعروف أن النجم الأرجنتيني ناضل لعقود مع الإدمان على الكوكايين والكحول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى