اكتشف الحقيقة: هل يؤثر لقاح فيروس الورم الحليمي البشري على الخصوبة؟

أكد المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية بوزارة الصحة، رياض دغفوس، عدم تأثير التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، المسبّب لسرطان عنق الرحم، على القدرة الإنجابية للنساء. تصريحات دغفوس جاءت ردًا على الشائعات المتداولة حول آثار جانبية للتلقيح، حيث أشار إلى أن الهدف الأساسي للقاح هو مكافحة سرطان عنق الرحم، الذي يُعتبر من بين أكثر أنواع السرطان شيوعًا والسبب الثالث في وفيات السرطان لدى النساء في تونس.
وجاءت هذه التصريحات في سياق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، التي بدأت في 7 أبريل، وواجهت اعتراضات نتيجة الأخبار المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي حول الآثار الصحية للقاح. الحملة تستهدف تلقيح الفتيات في عمر 12 عامًا، سواء في المدارس أو في مراكز الصحة الأساسية للغير ملتحقين بالتعليم.
وأكد دغفوس أن المخاوف بشأن الآثار الجانبية للقاح غير مبررة، مبينا أن جميع الأدلة العلمية تؤكد أهمية التطعيم، مشيرًا إلى أن لقاح فيروس الورم الحليمي هو جزء من جداول التطعيم في 145 دولة حول العالم، بما في ذلك المغرب وليبيا ودول الخليج وأوروبا الغربية.
كما أوضح أن استقدام هذا اللقاح ليس خاصًا بتونس بل هو إجراء وقائي عالمي موصى به من قبل منظمة الصحة العالمية. وبالنسبة للأخبار المضللة حول التلقيح، يشير دغفوس إلى إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية لضمان نشر المعلومات الصحية الصحيحة وحماية حق المواطنين في الوقاية من الأمراض.



