وزيرة الأسرة تحث على الالتزام بقرارات رئيس الجمهورية لضمان مستقبل أفضل


تعزيز الجهود الحكومية لدعم المجتمع وتمكين الأسرة في تونس

شددت السيدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، خلال إشرافها على ندوة المديرين التي عُقدت يومي السبت والأحد الموافق 19 و20 أبريل 2025، على أهمية التزام الوزارة بمواجهة جميع أشكال التهاون، وتعزيز مساهمتها الفاعلة في دعم الدور الاجتماعي للدولة لصالح كافة التونسيات والتونسيين. أكدت الوزيرة أن الوزارة ملتزمة بتحقيق ثورة تشريعية حقيقية في المجالات المجتمعية الحيوية والأولويات الاستراتيجية.

وشددت الجابري على ضرورة التزام الجهات المعنية بقرارات رئيس الجمهورية، مؤكدةً على أهمية متابعة تنفيذ مشاريع الوزارة في مجالات البنية التحتية للمؤسسات ذات الصلة بالطفولة، وكبار السن، والمرأة، والأسرة. كما دعت إلى الحفاظ على جودة وسلامة المؤسسات التابعة للوزارة، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المطروحة والمبرمجة وفق المواصفات المطلوبة لضمان تحقيق المصلحة الفضلى للمواطنين وحمايتهم.

وأوضحت الوزيرة الدور المركزي والجهوي للوزارة في المبادرة الوطنية الشاملة للوقاية من مخاطر المخدرات، والتي تُنفذ بالتعاون مع الوزارات والهيئات العامة الأخرى، وبمشاركة فعالين ومتطوعين من مختلف القطاعات.

وفي خلال الندوة التي عُقدت بمركز اصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات، أكدت الجابري أهمية التخطيط الاستراتيجي وتعزيز التنسيق والمتابعة على جميع المستويات. وشددت على ضرورة تنفيذ البرامج والمشاريع الموجهة للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بسرعة وكفاءة.

كما خصصت ندوة المديرين لمتابعة تطور إنجاز المشاريع القطاعية في مختلف المندوبيات. وقدم المشاركون عروضًا حول الميزانيات المخصصة لكل مندوبية في مجالات الأسرة، والمرأة، والطفولة، وكبار السن، والقيادة والمساندة، بالإضافة إلى متابعة نشاط المندوبيات الجهوية.

وناقشت الندوة مشروع الخطة الوطنية لدعم التماسك الأسري، ومساهمة الوزارة في الجهود الوطنية للوقاية من الظواهر الاجتماعية الخطرة. كما تم تقديم البرنامج الاتصالي للمبادرة الوطنية للوقاية من مخاطر المخدرات، الذي تعده وتنفذه الوزارة بالتعاون مع الوزارات ذات الصلة وبمشاركة مؤثرين متطوعين من مختلف المجالات. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وحماية المجتمع والأطفال والشباب، وتعزيز قدرات جميع أفراد الأسرة على الوقاية من تداعياتها.

اجعل وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في تونس جزءًا من البحث الأكثر شيوعًا الآن، بعد الأخبار المثيرة حول التزام الوزارة بتحقيق مستقبل أفضل لجميع أفراد المجتمع من خلال الجهود المستمرة والدعم الفعال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى