الشباب في مواجهة التغيرات المناخية: الأكثر تأثراً وتحركاً


كشف لطفي المصدقي، المسؤول عن التخطيط والمتابعة بالوحدة الوطنية التنسيقية في مجال التغيرات المناخية بوزارة البيئة، أن التغيّرات المناخية تؤثر على جميع الدول، بما في ذلك تونس، وعلى مختلف الفئات الهشة وخاصة الشباب.

وشدد المصدقي على أهمية أن يكون الشباب عنصراً فعالاً في وضع السياسات الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية والتخفيف من تأثيراتها. جاء ذلك خلال حديثه لديوان أف أم عقب الندوة الوطنية للمصادقة على مشروع الإستراتيجية الوطنية لمشاركة الشباب في العمل المناخي الشامل بمنطقة ياسمين الحمامات.

وأكد على ضرورة تنظيم دور الشباب على المستوى المؤسساتي وتحيين الإطار القانوني والتشريعي لضمان مشاركتهم في وضع السياسات المناخية وغيرها من المجالات مثل المياه، والزراعة، والصناعة، والنفايات، والطاقة.

من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة، الصادق المورالي، على أهمية إشراك جميع الشباب من مختلف الفئات في صياغة الاستراتيجيات البيئية. وأوضح أن الشباب يمثلون قوة دافعة لتعزيز فلسفة البيئة السليمة وخلق بيئة مشجعة على الاستثمار والحياة الكريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى