الاتحاد الشغل يندد بعدوان إيران ويدعو لتجريم التطبيع: موقف حازم ومسؤول

الاتحاد العام التونسي للشغل يدين بشدة العدوان الصهيوني على إيران
أصدر الاتحاد العام التونسي للشغل بيانًا اليوم يدين فيه العدوان العسكري الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على إيران، معتبرًا أن هذا العمل ليس مجرد تصعيد بل جزء من سلسلة حروب ممنهجة تستهدف دول المنطقة، من اليمن إلى لبنان وسوريا والسودان وليبيا، بهدف تنفيذ مشروع استعماري جديد يهدف إلى تفكيك الدول وإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية بما يخدم المصالح الإمبريالية.
وأكد الاتحاد أن القصف الصهيوني تم بدعم سياسي ولوجستي أميركي، وبدعم من بعض الأنظمة الإقليمية التي فتحت أجواءها للطائرات الحربية الصهيونية، مما اعتبره الاتحاد خيانة لمبادئ السيادة الوطنية والقومية.
وأشار إلى أن هذه الحرب هي واجهة لعدوان أوسع على قوى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال قيادات بارزة في حزب الله ضمن محاولة لفرض واقع جديد يمنع أي شكل من أشكال المقاومة.
يؤدي الكيان الصهيوني دوره كأداة للإمبريالية الغربية، وقاعدة عسكرية في مواجهة مشروع "صفقة القرن" و"الشرق الأوسط الكبير".
كما أكد الاتحاد أن العدوان على إيران مرتبط بعملية تطبيع مشبوهة تسعى بعض الأنظمة العربية لتمريرها تحت اسم "اتفاقيات أبراهام"، داعياً إلى التصدي لكل أشكال التواطؤ التي تمكّن الاحتلال من ارتكاب جرائمه.
وجدّد الاتحاد دعوته لسن قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن هذا التشريع هو أداة لحماية البلاد ودعم محور المقاومة في وجه التوسع الصهيوني.
كما ختم الاتحاد بالتأكيد على تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني وكل الشعوب المناضلة ضد الاحتلال والهيمنة، داعياً إلى عولمة النضال الشعبي المناهض للإمبريالية ودعم الحركات الاحتجاجية في عدة عواصم غربية دعماً للقضية الفلسطينية ورفضًا للعدوان المستمر.



