وكالة حماية المحيط تطلق نظامًا مبتكرًا لاستعادة وتدوير سوائل التبريد

برنامج تونس لاستعادة وتدوير سوائل التبريد لتقليل الاعتماد على الهيدروكلوروفلوروكاربونية

كشف يوسف الحمامي، منسق الوحدة الوطنية للأوزون بالوكالة الوطنية لحماية المحيط، أن تونس تعمل على إنشاء نظام لاستعادة وتدوير وتجديد سوائل التبريد. يهدف هذا النظام إلى تقليل الاعتماد على استيراد مركبات الهيدروكلوروفلوروكاربونية المكلفة.

إحصائيات وورش عمل

تستورد تونس نحو 700 طن متري سنويًا من هذه المركبات، المستخدمة بشكل واسع في التبريد المنزلي وتكييف السيارات والتبريد التجاري. جاء ذلك خلال ورشة عمل للاحتفال باليوم العالمي للتبريد تحت شعار "مهارات التبريد"، بدعم من الأمم المتحدة. يهدف البرنامج إلى جمع وإعادة تدوير وتجديد هذه الكميات لتلبية احتياجات التبريد محليًا.

بروتوكول مونتريال والمبادرات المستقبلية

أكد الحمامي أن بروتوكول مونتريال يحظر استخدام المواد في المعدات التي تجاوزت 15 سنة بحلول عام 2030. تم توفير دفعة من المعدات سيتم توزيعها على 19 مؤسسة تعمل في الصيانة والتبريد لزيادة معدل الاسترداد وإعادة التدوير.

إدخال مبردات طبيعية وتدريب الكوادر

يجرى العمل على إدخال مبردات طبيعية، وبدأت دورات تدريبية لهذا الغرض مع المزيد من الدورات المستقبلية. تدعم الاستراتيجية الوطنية لتقليل استهلاك هذه المركبات، التي تضر بطبقة الأوزون وتسهم في الإحتباس الحراري، تحقيق إنخفاض بنسبة 62.4% في الاستهلاك، ما يعادل 800 كيلوطن من ثاني أكسيد الكربون.

شهادات الاعتماد والنظام التشريعي

تم منح حوالي 140 مدربًا شهادات اعتماد، وتزويد 11 مركزًا مهنيا بالأدوات الضرورية. أُرسِل النظام التشريعي للموافقة من الحكومة، مدعومًا بمبادرات من بروتوكول مونتريال ومعاهدة كيغالي.

يهدف اليوم العالمي للتبريد إلى رفع الوعي بفوائد التبريد وتأثيره البيئي، وذلك لتعزيز الخيارات التكنولوجية والاستدامة للجيل القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى