وزيرة الصناعة تطلق مبادرة لتنويع مصادر الطاقة

وزيرة الصناعة تدعو إلى تكثيف الجهود نحو نموذج طاقي متنوع
في اجتماعها الأول للجنة الأفقية للأمن الطاقي يوم الثلاثاء، أكدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة الثابت شيبوب، على أهمية تعزيز العمل المشترك بين كافة الجهات المعنية لتطوير تصورات متكاملة، تدعم الانتقال إلى نموذج طاقي جديد يعتمد بشكل رئيسي على تنويع مصادر الطاقة.
وشدّدت شيبوب، من خلال بيان لوزارة الصناعة، على ضرورة أن يكون هذا المخطط متناغمًا مع متطلبات المرحلة، ويمكّن من ضمان استمرارية المؤسسات العامة وتطوير قدرتها على الأداء المستدام.
هذا الاجتماع، الذي يندرج ضمن إعداد مخطط التنمية للفترة 2026-2030، دعا إلى تعزيز الاستثمار في قطاع المحروقات والطاقات البديلة، وتسريع تنفيذ الإصلاحات التشريعية لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأكدت الوزيرة على التزام الوزارة باتباع نهج رئيس الجمهورية في إعداد مخطط التنمية، الذي يركز على بناء نظام أساسي يُعنى بالمواطن.
شارك في الاجتماع كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، ورئيسة الديوان، عفاف شاشي الطياري. وقد استعرضت اللجنة تركيبة لجنة الأمن الطاقي ومنهجية عملها، وناقشت طرق تعزيز القطاع الطاقي ودوره في تعزيز الاقتصاد الوطني.
اللجنة الأفقية للأمن الطاقي، التي تأسست ضمن إطار إعداد مخطط التنمية، تعمل تحت إشراف الوزارة لتنسيق عمليات التفكير والتحليل واقتراح التوصيات لضمان أمن الطاقة على المدى المتوسط والبعيد. وتتم هذه العمليات بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات العامة والمتخصصين المحليين في إطار مقاربة تشاركية تنسجم مع أهداف الخماسية القادمة.
تتمثل مهام اللجنة في تقييم الوضع الطاقي، واستشراف العرض والطلب، واقتراح سياسات وإجراءات تضمن فعالية النظام الطاقي، وتعزز الاتجاه نحو الطاقات المتجددة، مما يدعم مقومات السيادة الوطنية.



