وزارة الصحة: إنشاء أقسام طب نووي جديدة في 4 ولايات قريباً

وزارة الصحة تعتزم تسريع افتتاح أقسام جديدة للطب النووي في خلال عامين بمستشفيات عبد الرحمان مامي بأريانة وجندوبة والقيروان والمنستير، بهدف تحسين الخدمات وتخفيف الضغط على الأقسام الحالية في تونس وسوسة وصفاقس، وفق ما صرحت به الدكتورة مروى الصمعي، المساعدة الاستشفائية بجامعة الطب النووي بمستشفى صالح عزيز.
وأكدت الدكتورة الصمعي لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن خطط افتتاح أقسام جديدة للطب النووي مدروسة منذ فترة، مشيرة إلى أهمية اللقاء الإيجابي الأخير بين الجمعية التونسية للطب النووي ووزير الصحة لدفع التنفيذ. كما تمت المطالبة بزيادة إنتاج المواد المشعة وزيادة عدد الأطباء المتخصصين، استعداداً لافتتاح الأقسام الجديدة.
وأضافت الصمعي أن فتح هذه الأقسام سيقلل من فترات الانتظار للمرضى ويلبي الطلب المتزايد على خدمات الطب النووي المتخصصة في التشخيص والعلاج. وذكرت أن هذا التخصص الذي بدأ في تونس في السبعينات يتميز بدقته في التشخيص وفعاليته في توجيه العلاج المناسب.
وأشارت إلى أن الطب النووي سيشهد تطوراً بحلول نهاية عام 2025 باستخدام مادة «PSMA S-18» المشعة المنتجة محلياً لتشخيص وعلاج أورام البروستات بدقة عالية. وتعد هذه المادة أداة مبتكرة تجمع بين التشخيص والعلاج.
كما أكدت على أهمية تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني “بات سكان”، التي دخلت حيز التنفيذ في القطاع العام منذ عام 2019، لدقتها في اكتشاف الأورام الصغيرة. وهي متوفرة حالياً بمستشفيات تونس وسوسة وصفاقس، وسيتم قريباً استخدامها في المستشفى العسكري بتونس.



