الاتّحاد يتصدى للسيناتور الأمريكي: لا لتدخلاتكم في شؤون تونس!

أكد الاتحاد العام التونسي للشغل رفضه الكامل لاستخدام اسمه كوسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية لتونس. جاء هذا التصريح ردًا على تغريدة لأحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المعروف بعلاقاته مع لوبيات الضغط الصهيوني ودعمه للجماعات الإرهابية، حيث أشار إلى المسيرة التي نظمها الاتحاد يوم 21 أغسطس، وهدد من خلالها السلطات التونسية.
وأكد الاتحاد على وعي ووطنية الشعب التونسي، رافضاً أن يكونوا أداة بيد قوى الاستعمار الجديد لإعادة تقسيم العالم أو السيطرة على الشعوب واستغلال ثرواتها. واعتبر أن معركة السيادة الوطنية مرتبطة بشكل وثيق بمعركة الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية، ولا يمكن تحقيقها إلا بأيدي الشعب التونسي بعيداً عن أي تدخل أجنبي.
كما أعرب الاتحاد عن استيائه من صمت السلطات التونسية بجميع مؤسساتها إزاء هذه التهديدات، داعياً إياها لاتخاذ موقف واضح وصريح يدين هذه التدخلات ويمنع محاولات فرض الوصاية الأجنبية على تونس وسيادتها.



