وزير الفلاحة يؤكّد: الغابات قضية وطنية استراتيجية وليست مجرد قطاع

أشرف وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري، عز الدّين بن الشّيخ، اليوم الأربعاء 12 نوفمبر، على فعاليات تظاهرة أيام الغابات التونسية بمناسبة الاحتفال بعيد الشجرة، بحضور المدير العام للغابات وممثلي الوزارات والهياكل العمومية والشركاء الفنيين والماليين والمنظمات الدولية ومؤسسات البحث والتعليم العالي والمجتمع المدني، بالإضافة إلى إطارات وأعوان الغابات.

أهمية الثروة الغابية في تونس

وأبرز الوزير خلال كلمته الأهمية البالغة للثروة الغابية في تحقيق التوازن البيئي والاجتماعي والاقتصادي، مؤكداً أن الغابة ليست مجرد قطاع، بل تمثل قضية وطنية واستراتيجية تتطلب عناية فائقة.

جهود حماية وتنمية الغابات

كما ثمّن الجهود المبذولة في حماية الغابات وتنميتها، مشيرًا إلى أن الغابات والمراعي تغطي حوالي ثلث مساحة البلاد، وتشكل رصيداً متجدّداً لاستدامة الموارد الطبيعية.

دور الغابة في التنمية المحلية والاقتصاد الأخضر

ولفت الوزير إلى أن دور الغابة تجاوز النطاق التقليدي في توفير الأخشاب؛ لتصبح ركيزة أساسية للتنمية المحلية، خاصة من خلال تثمين المنتوجات الغابية غير الخشبية مثل الزقوقو والإكليل والفطر والنباتات الطبية والعطرية، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والسياحة البيئية.

الغابة كحزام أمان بيئي

وشدد بن الشيخ على أن الغابة تمثل حزام الأمان البيئي في مواجهة التغيرات المناخية، حيث تساهم في امتصاص الكربون، وحماية التربة من الانجراف، وتنظيم الدورة المائية، إلى جانب دورها في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم منظومات تربية الماشية، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

دعوة للمشاركة المجتمعية في حماية الغابات

وفي ختام كلمته، دعا الوزير كل مكونات المجتمع من مؤسسات وإعلام ومجتمع مدني وشباب إلى تبني الثقافة الغابية والانخراط في المجهود الوطني لحماية الغابات، مؤكداً أن الرهان البيئي اليوم يتطلب وعياً جماعياً ومسؤولية مشتركة. وأكد أن الغابة هي رمز الحياة والإرادة، وأن حمايتها تعني حماية مستقبل تونس الخضراء، وفق بلاغ صادر عن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى