خبير دولي: زيت الزيتون التونسي يحقق القمة العالمية في الجودة

أكّد الخبير الدولي في مجال زيت الزيتون، الأستاذ محمد بوعزيز، أن هذا القطاع يُعدّ قطاعًا استراتيجيًا للدولة التونسية. وذلك لدوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الصعبة. وأشار إلى أن هذا القطاع الحيوي يوفّر مواطن شغل لأكثر من مليون تونسي بشكل مباشر وغير مباشر خلال كل موسم، ما يجعله ركيزة اجتماعية واقتصادية أساسية في البلاد.
تميز زيت الزيتون التونسي في المحافل العالمية
وأوضح بوعزيز، في تصريح لـ ديوان أف أم على هامش فعاليات الدورة الرابعة من المؤتمر الدولي “من الزيتون إلى الزيت: نحو إنتاج مستدام وتميّز في السوق العالمية” الذي نظّمه المعهد العالي للبيوتكنولوجيا بصفاقس، أنّ زيت الزيتون التونسي يحتل اليوم مكانة عالمية مرموقة. مؤكّدًا أنه “في القمّة حاليًا” من حيث الجودة والنكهة والقيمة الصحية. مضيفًا أنّ تونس تحصد جوائز دولية مرموقة كل سنة في أصعب مسابقات التقييم العالمية، وهو ما يعكس التميّز الكبير لزيتها وجودته العالية.
ضرورة دعم الفلاح لضمان الاستدامة
وللحفاظ على هذا المستوى العالمي، شدّد الخبير الدولي على ضرورة العناية بالفلاح ودعمه. وذلك عبر تنظيم دورات تكوينية تشمل مختلف مراحل الإنتاج، من غراسة الزيتون والمداواة والعناية بالأشجار، وصولًا إلى العصر والتخزين والتصدير.
كما أبرز بوعزيز دور الجامعة التونسية التي تبقى منفتحة على محيطها وترافق الفلاحين والفاعلين في القطاع. وذلك من خلال التكوين والبحث العلمي بهدف ضمان استدامة الإنتاج وتحسين الجودة. مشيرًا إلى أن المحافظة على هذا المستوى يستدعي تضافر جهود كل المتدخلين من أجل حماية هذا المكسب الوطني وتعزيزه مستقبلًا.



