وزيرة الأسرة تؤكد على تعزيز الوقاية لمواجهة الظواهر المجتمعية الخطيرة

دعت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، السيدة أسماء الجابري، إلى مضاعفة الجهود لتنفيذ رؤية الوزارة الرامية إلى تكريس الدور الاجتماعي للدولة. جاء ذلك خلال افتتاحها أشغال ندوة المديرين يوم الأحد بمركز الاصطياف وترفيه الأطفال بالحمامات، بحضور المندوبين والمندوبات الجهويين لشؤون المرأة والأسرة.
أولويات عمل الوزارة وفق رؤية الوزيرة
وشددت الجابري على ضرورة تعزيز البعد الوقائي من الظواهر المجتمعية المحفوفة بالمخاطر، وتحقيق التماسك الأسري، ودعم الإدماج الاقتصادي للنساء والفتيات والأسر. كما أكدت على النهوض بريادة الأعمال النسائية، وضمان وقاية الأطفال وحمايتهم حماية شاملة، وإدماج المسنين في محيطهم الطبيعي.
تطوير التشريعات وآليات العمل
أكدت الوزيرة أيضًا على أهمية تطوير المنظومة التشريعية، والتشجيع على الاستثمار في مجال كبار السنّ، مع ضرورة الالتزام بالآجال المحددة لتنفيذ ميزانية سنة 2026 وفق الجدول الزمني المعتمد، والوفاء بالالتزامات المعلنة لتعزيز ثقة المواطن في المؤسسات.
تعزيز المتابعة الميدانية وتحسين الخدمات
كما أسدت السيدة أسماء الجابري تعليماتها بتكثيف الزيارات الميدانية لمؤسسات القطاع، ومتابعة الإجراءات المتخذة لتحسين النظافة والمحيط، ومعايير الجودة والسلامة. وشملت التوجيهات تطوير آليات التواصل مع المواطن وتحسين الخدمات المقدمة لمكفولي الوزارة.
محاور ندوة المديرين
تخصص أشغال الندوة للتباحث في التوجهات الاستراتيجية للوزارة ورؤيتها المستقبلية، خاصة في مجالات:
- تطوير المنظومة التشريعية الداعمة للتماسك الأسري.
- ضمان المصالح الفضلى للأطفال وكبار السن.
- تعزيز برامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
- تشجيع النساء والفتيات على الاستثمال.
- النهوض بقدرات مؤسسات الطفولة ومراكز رعاية المسنين.
عروض وتطبيقات تقنية
وتضمن اليوم الثاني من الندوة عرض تطبيقة معلوماتية أنجزتها الوزارة، يجري استخدامها تجريبياً لمتابعة مشاريع البنية التحتية. كما سيتم عرض ميزانية الوزارة لعام 2026، واستراتيجيتها وأهدافها وخططها التنفيذية حسب برامجها الأربعة الرئيسة: الطفولة، والأسرة والمرأة وتكافؤ الفرص، وكبار السن، والقيادة والمساندة.



