الانتقال الطاقي: أين ذهبت أحلام الطاقة النظيفة؟

أفاد عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز إلياس بن عمار بأن الجامعة دقت ناقوس الخطر منذ سنة 2024، موضحاً أن الانتقال الطاقي في تونس لم يحقّق أهدافه المرجوة حتى الآن. وجاء ذلك خلال تصريحه لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم.
انتقادات لسلطة الإشراف وتفويت مقدرات الشركات العمومية
ولفت بن عمار إلى أن سلطة الإشراف تواصل التفريط في مقدرات المؤسسات العمومية، وخاصة الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، مع منح امتيازات واسعة للمستثمرين الأجانب وإهمال الاستثمار العمومي. كما أشار إلى تعطيل مشاريع الطاقات المتجدّدة بأعذار واهية.
دعوة إلى استراتيجية طاقية واضحة ومشتركة
وشدّد عضو الجامعة على أن الستاغ قادرة على إنتاج الطاقة بأبخس الأثمان، معرباً عن أسفه لتجاهل سلطة الإشراف لمقترحات الجامعة. وأضاف: “طالبت الجامعة بعقد جلسات عمل مع وزارة الصناعة والمناجم والطاقة لتقديم رؤية واضحة حول الانتقال الطاقي وصياغة استراتيجية مشتركة، لكن لم يحصل أي تجاوب”.



