تونس والسعودية.. إمكانيات اقتصادية هائلة تنتظر التعزيز

أفاد رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول بأنّ ما تحقّق في العلاقات الاقتصادية بين تونس والسعودية حتى الآن يظل أقل من طموحات البلدين وإمكانياتهما الكبيرة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المنتدى التونسي السعودي حول الاستثمار والشراكة الذي عُقد يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025 في العاصمة السعودية الرياض.
مجالات جديدة للتعاون والشراكة
وشدّد ماجول على ضرورة البحث عن مجالات جديدة للتعاون في العديد من القطاعات الواعدة ذات الأولوية، من خلال الاستفادة من المزايا التنافسية التي يتمتع بها اقتصادا البلدين ورصيد الثقة المتين بين ممثلي القطاع الخاص في تونس والمملكة العربية السعودية. وأشار إلى إمكانية تطوير التبادل التجاري الثنائي بشكل أكبر.
دفع الاستثمار المشترك والتكامل الصناعي
ولفت رئيس الاتحاد إلى إمكانية تحقيق نقلة نوعية في مجال الاستثمار المشترك والتكامل الصناعي، خاصة في القطاعات الإستراتيجية المهمة. مضيفًا أنه برغم إرادة الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لدفع تعاونهم، إلا أنهم يبقون بحاجة ماسّة إلى الدعم والتشجيع من الحكومتين.
آليات تحقيق المصلحة المشتركة
وأبرز سمير ماجول أهمية أن يعمل البلدان على وضع آليات فعّالة تحقق المصلحة المشتركة وتحد من تداعيات الأوضاع العالمية المضطربة. وذلك يمكن تحقيقه عبر التنسيق المستمر والتشاور في جميع الأطر الثنائية، مثل اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال المشترك الذي يجمّع ممثلي القطاع الخاص.
كما أكّد أن بعث مشاريع استثمارية سعودية تونسية مشتركة سيعود بالنفع على جميع الأطراف، لوجود العديد من المجالات الواعدة التي تتيح فرصًا استثمارية ممتازة.



