وزير التربية: خلق حياة مدرسية منعشة لتعزيز جودة التعليم

شدّد وزير التربية نور الدين النوري، في تصريح خاص لـ”ديوان أف أم”، على ضرورة إخضاع ظاهرة العنف في الوسط المدرسي لمخابر التحليل. جاء ذلك خلال ندوة انعقدت يوم الثلاثاء بمقر الأكاديمية الدبلوماسية بالعاصمة، بهدف إرساء خطة وطنية لتحصين المؤسسات التربوية من العنف، خاصة في ظل الارتفاع النسبي لمنسوب العنف في المدارس.
التزام حكومي بخطة التصدي للعنف
وأكد الوزير أن الحكومة ستلتزم بهذه الخطة للتصدي لظاهرة العنف المدرسي، والعمل على توفير فضاء تربوي آمن وجاذب للتلاميذ.
توسيع مفهوم المدرسة ليشمل الحياة الطلابية
وتابع قائلاً: “اكتشفنا أن مدارسنا ربما تقتصر عند الولي وعندنا جميعاً على أنها فضاء يقدم الدروس والاختبارات”، مضيفاً: “نريد أن نكسر هذا الخط من أجل خلق الحياة داخل المدرسة؛ حياة آمنة ومنعشة تقوم بالأساس على الحوار”.
إحصائيات صادمة حول العنف المدرسي
وفي سياق متصل، كشفت دراسة أنجزها مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف بتونس لفائدة وزارة التربية، أن 28.4% من التلاميذ المتمدرسين تعرّضوا للعنف الجسدي مرة واحدة على الأقل، مع تسجيل نسب أعلى لدى الذكور مقارنة بالإناث. وذلك وفق ما أفادت به المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية ريم معروفي.



