دراسة: تراجع سرعة المعالجة الذهنية لدى مرضى التصلب اللويحي

أوضحت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي أن الشخص المريض بالتصلب اللوحوي يعاني من ظهور بقع أو لويحات في الدماغ، تتسبب في تضرر الغلاف الواقي للأعصاب المعروف باسم الميالين. هذا الضرر يؤدي إلى صعوبة في جمع الأفكار وضعف في القدرة على التركيز لفترات طويلة. وأكدت الجمعية أن الذكاء لا يتأثر بهذا المرض، لكن السرعة العصبية للمعالجة الدماغية هي التي تتراجع.
أعراض التصلب اللوحوي والتحديات اليومية
يشعر المريض بفراغ ذهني مفاجئ، حيث يبذل الدماغ جهدًا مضاعفًا لإيصال المعلومات، مما ينتج عنه تعب مفاجئ دون سبب واضح. كما أن المريض غالبًا ما يستيقظ من النوم وهو يشعر بالإرهاق.
نصائح الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي لإدارة الأعراض
أوصت الجمعية بتبني استراتيجيات عملية لتخفيف الأثر اليومي للمرض، منها:
- تقسيم المهام إلى أنشطة صغيرة قصيرة.
- تحديد فترات التركيز من 10 إلى 15 دقيقة فقط.
- ممارسة تمارين التنفس البطيء.
- تقليل التعرض للضغط النفسي والضجيج.
وشددت الجمعية على أهمية عدم مقارنة المريض نفسه بالأشخاص الأصحاء، فهذا النوع من المقارنات قد يؤثر سلبًا على حالته النفسية.
سبب الصعوبات اللغوية والنطقية
أرجعت الجمعية الخلل إلى وجود لويحات تعطل التواصل بين مراكز التفكير واللغة والنطق في الدماغ عبر الألياف العصبية. مما يؤدي إلى تأخر الإشارات العصبية أو وصولها ناقصة أو مختلطة، فيشعر المريض بأنه يعرف ما يريد قوله لكنه ينطق بكلمة خاطئة أو جملة غير مترابطة، أو قد يصمت فجأة، مما يسبب له التوتر أو الإحراج.
تقنيات مساعدة فورية
نصحت الجمعية المرضى عند مواجهة هذه الأعراض باستخدام تقنية ذهنية بسيطة:
- التوقف لنصف ثانية وأخذ نفس بطيء (شهيق لمدة 4 ثوانٍ وزفير لمدة 6 ثوانٍ).
- اختصار الكلام والاكتفاء بجملة واحدة واضحة.
- تمرين اختيار كلمة ووصفها ذهنيًا ثم نطقها ببطء، مما يساعد على إعادة التوازن بين التفكير والكلام.

