وزير التجارة يؤكد على ضرورة تنويع قاعدة الصادرات لتعزيز الاقتصاد

أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، صباح يوم الجمعة 13 فيفري 2026، على أشغال اليوم الدراسي حول التصدير تحت عنوان “محرك نمو للصناعات الصغرى والمتوسطة”. وجاء هذا الحدث بتنظيم اتحاد الصناعات الصغرى والمتوسطة بصفاقس.
تنويع الصادرات وخلق قيمة مضافة
وأفاد سمير عبيد بأنه أصبح من الضروري العمل على تنويع قاعدة الصادرات وخلق قيمة مضافة محلية. وأشار إلى أن منتجي زيت الزيتون والتمور يمثلان منتوجين استراتيجيين، يشكلان علامة متميزة لتونس في الأسواق العالمية، ويفتحان آفاقاً أوسع للمنتوجات الوطنية الأخرى للنفاذ إلى الأسواق الدولية.
تحسين البيئة المؤسساتية والقانونية
ولفت الوزير إلى أنه نظراً لأهمية هذا القطاع الحيوي، فإن الوزارة تعمل على توفير كل الظروف الملائمة لتحسين البيئة المؤسساتية والقانونية. وهذا يتماشى مع التغييرات العالمية في الأسواق بهدف تنمية الصادرات، من خلال إبرام ومراجعة الاتفاقيات التجارية وتفعيل أجهزتها، لا سيما المجلس الوطني للتجارة الخارجية والمجلس الأعلى للتصدير.
دور المؤسسات الصغرى والمتوسطة
وشدد على الأهمية البالغة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة في النسيج الصناعي الوطني، مسلطاً الضوء على مساهمتها المزدوجة في تلبية حاجيات السوق الداخلية من جهة، وفي دفع التصدير وخلق مواطن الشغل من جهة أخرى.
التصدير خيار استراتيجي
كما أوضح ضرورة تعزيز قدرات هذه المؤسسات على التصدير، معتبراً إياه خياراً سيادياً واستراتيجياً لتونس لتحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولاً واستدامة.
خارطة طريق للصناعات التونسية
ودعا وزير التجارة وتنمية الصادرات إلى صياغة خارطة طريق عملية للارتقاء بالصناعات التونسية إلى مستويات عالمية، والمنافسة في أغلب الأسواق. وتهدف هذه الخارطة إلى تمكين المؤسسات الصغرى والمتوسطة من الاندماج في الأسواق الدولية، للمساهمة في تحويل الاقتصاد التونسي إلى اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والتجديد وخلق القيمة المضافة العالية.



