فتح تحقيق قضائي وطرد دولي في قضية روضة النصر تتهم 8 أشخاص وصاحبة الحضانة

فُتح، اليوم الإثنين 16 فيفري 2026، بحث تحقيقي في قضية تتعلق بشبهة الاعتداء على طفل بإحدى الروضات الخاصة بحي النصر من ولاية أريانة. وجّهت التهم في هذه القضية إلى 8 أشخاص (4 ذكور و4 إناث)، وقع توقيف 7 منهم، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
التهم الموجهة إلى الذكور الأربعة
أوضح المصدر ذاته أن التهم الموجهة إلى الذكور الأربعة، بصفة فاعلين أصليين، تتمثل في:
- الاعتداء بفعل الفاحشة على شخص دون رضاه، وكانت الضحية طفلاً سنه دون 16 سنة كاملة، وذلك ممن له سلطة على الضحية وباستغلال نفوذ الوظيفة.
- اعتياد سوء معاملة طفل خاضع لرقابتهم.
- اختلاس ونقل طفل سنّه دون 18 عاماً من المكان الذي وضعه فيه أولياؤه باستعمال الحيلة.
التهم الموجهة إلى الإناث الأربعة
أما التهم الموجهة إلى النساء الأربعة، وهن مالكة الروضة ومديرتها ومربيتان، فتتمثل في:
- المشاركة في ما نُسب إلى الفاعلين الأصليين.
- ترك طفل لا طاقة له على حفظ نفسه في مكان يعرضه للخطر، باعتبار أن لهن سلطة عليه ومؤتمنات على حراسته.
وأشار المصدر القضائي إلى أن مالكة الروضة في حالة فرار، وقد صدرت في شأنها بطاقة جلب دولية.
العقوبات المحتملة
بيّن المصدر أن جميع التهم، في صورة ثبوتها، قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، بما في ذلك تهمة المشاركة.
ويُذكر أن قرار فتح بحث تحقيقي يقتضي تكليف قاضي تحقيق بالملف لتحديد المسؤوليات وتوجيه التهم بصورة نهائية في ضوء نتائج الأبحاث. على أن تبقى جميع التهم المنسوبة محل تتبع قضائي إلى حين صدور أحكام باتة في الغرض.



