عُمال التلفزة التونسية يصرون على إقرار النظام الأساسي وتسوية الملفات العالقة

احتضن مقر مؤسسة التلفزة التونسية اجتماعاً عاماً حاشداً لأعوان وإطارات المؤسسة. ترأس الاجتماع الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتونس جبران بوراوي، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي نزار السميري وحلمي الرحلي، إلى جانب ممثلي النقابات الأساسية الثلاث: نقابة الإدارة والإنتاج والتقنيين، ونقابة المخرجين، ونقابة المصورين.
أبرز مطالب إصلاح مؤسسة التلفزة التونسية
تمحورت النقاشات حول مطالب جوهرية تهدف إلى إصلاح المسار المهني وحماية حقوق العاملين، وشملت المحاور التالية:
الإصلاح الهيكلي والإداري
طالب المجتمعون بالتسريع في إصدار النظام الأساسي للمؤسسة، ومراجعة نظام العمل، وتحسين الهيكل التنظيمي لضمان كفاءة أكبر.
الحقوق المادية والاجتماعية
تضمنت المطالب في هذا المحور زيادة قيمة وصولات الأكل، وتسوية أوضاع الموظفين في برنامج التدرج الوظيفي. كما تم التركيز على ضرورة ترسيم المناولة والبت في ملف البيجيست لضمان إنصاف جميع العاملين.
دعم أبناء المؤسسة والإبداع
تم التأكيد على منح أولوية لأبناء مؤسسة التلفزة التونسية في المشاركة في الأعمال الدرامية والمسلسلات الرمضانية، باعتبارهم أساس الإبداع داخل المؤسسة. بالإضافة إلى ذلك، تم المطالبة بفتح تحقيق في عمل لجنة القراءة ورفع المظالم عن الأعوان الذين تعرضوا لانتهاكات.
تعزيز العمل النقابي
أثير أيضاً اقتراح توحيد النقابات داخل التلفزة تحت مظلة نقابة واحدة جامعة. يهدف هذا التوحيد إلى تعزيز قوة التفاوض وتحقيق وحدة القرار أمام سلطة الإشراف.
خطوات مستقبلية
في ختام الاجتماع، تم اقتراح تنظيم ندوة صحفية في القريب العاجل. وذلك بهدف تنوير الرأي العام حول التحديات الداخلية التي تواجه التلفزة الوطنية والعوائق التي تحول دون تطورها كمرافق عمومي وكفالة حقوق العاملين فيها، وفقاً للبيان الصادر عن الاتحاد الجهوي للشغل بتونس.



