رئيس الجمهورية: من لا يتألم لآلام الشعب لا يستحق تحمل المسؤولية

استقبل رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، يوم أمس بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري.
أبرز محاور اللقاء
وتناول اللقاء الوضع العام في البلاد، مع التركيز بشكل خاص على سير عمل عدد من المرافق العموميّة التي لا تُدار بالكفاءة المطلوبة. وأعرب الرئيس عن اقتناعه بأن الهدف واضح، وهو تأجيج الأوضاع من قبل ما وصفهم بفلول المنظومة القديمة، الذين يحاولون بشتى الوسائل استعادة نفوذهم ويتلوّنون بمواقف متغيرة.
وشدّد على أن هذا الأمر لا يمكن أن يستمرّ، مؤكدًا أن تونس اليوم ليست في حاجة فقط إلى مواصلة معركة التحرير الوطني أو إلى ثورة تشريعية، بل إلى ثورة إدارية تُرافقها ثورة ثقافيّة. وأوضح أن العمل مستمرّ دون انقطاع لتحقيق تمكين الشباب واستعادة حقوق كل من عانوا من الإقصاء والفساد، مشيرًا إلى أن أهداف ثورة 17 ديسمبر 2010 لن تكتمل إلا بتحقيق العدل الاجتماعي.
التأكيد على وحدة الدولة
وعلى صعيد آخر، شدّد رئيس الجمهوريّة على مبدأ وحدة الدولة، قائلاً: “كثيرون لم يستوعبوا اللّحظة التاريخيّة، ومن هو خارج التّاريخ لا يمكن أن يكون فاعلاً في صنعه”. وأضاف أن انتظارات الشّعب التونسي ستتحقّق على أيدي وطنيّين أحرار يؤمنون بأن المسؤوليّة أمانة ثقيلة وليست مجرد مناصب وامتيازات.
وتابع موضحًا: “من لم يشعر بآلام الشّعب وآماله في أيّ موقع كان، فلا هو جدير بتحمّل المسؤوليّة ولا هو أهل لحمل الأمانة”. واختتم بالقول إن المشهد السياسي واضح تمامًا للشعب التونسي، سواءً فيما يتعلق بالذين وزّعوا الأدوار بينهم أو بمن تولّى مهمة الإخراج.



