شراكة تونسية كورية لإحداث 75 مؤسسة ناشئة في مجال التشغيل الرقمي

دعا وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، إلى الشروع الفوري في بلورة المشاريع المقترحة ضمن المخططات الجهوية للتشغيل. وشدد على ضرورة مرافقة الباعثين الشبان في مرحلة ما بعد التأسيس، ولا سيما في مسارات تسويق وترويج منتوجاتهم وخدماتهم بالأسواق الوطنية والدولية لضمان ديمومة مشاريعهم.

توصيات هامة في اجتماع لجنة القيادة الوطنية

وجاءت هذه التوصيات الحاسمة في ختام أشغال اجتماع لجنة القيادة الوطنية لمشروع “تعزيز أثر سياسات التشغيل ودعم خلق مواطن الشغل القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصال”. وتم خلال اللقاء التركيز على تقييم المقاربة التشاركية المعتمدة في تنفيذ هذا البرنامج، الذي يُنفذ بالتعاون الوثيق مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي ومنظمة العمل الدولية، وفق ما أوردته وزارة التشغيل والتكوين المهني في بلاغ لها.

أهداف المشروع الطموح

وفي هذا الإطار، يهدف المشروع إلى تثمين ثلاث سلاسل قيمة استراتيجية في القطاع التكنولوجي، مع السعي لمرافقة وإحداث 75 مؤسسة ناشئة مجددة في مجالات حيوية تشمل:

  • الصحة
  • الفلاحة
  • البيئة
  • التربية
  • الثقافة

كما يطمح البرنامج إلى استكمال إنجاز 11 مخططاً جهوياً للتشغيل، على أن يتم تعميم هذه التجربة لتشمل كافة ولايات الجمهورية مع موفى العام 2026.

عرض تجارب ميدانية وتعزيز الشراكة

من جانب آخر، شهد اللقاء استعراضاً لتجارب ميدانية وشهادات حية لباعثين شبان يستعدون لإطلاق مشاريعهم المبتكرة للحصول على علامة “مؤسسة ناشئة”. وفي السياق ذاته، أكدت مديرة مكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي بتونس، “إيلوو نام”، على الاستعداد التام لتعزيز آفاق الشراكة الثنائية. وذلك دعماً لمجهودات الدولة التونسية في الرفع من القدرات التشغيلية للشباب وتطوير منظومة المبادرة الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى