جامعة المؤسسات الصغرى تطلق مبادرة لتبسيط إجراءات التراخيص وإنهاء التعقيدات البيروقراطية

كشفت الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عن استراتيجية عملها للفترة الممتدة بين 2026 و2028. تهدف هذه الاستراتيجية إلى الانتقال من مرحلة التمثيل النقابي إلى ممارسة تأثير اقتصادي فعلي وملموس على أرض الواقع.

الإصلاحات التشريعية والتنظيمية

ترتكز الخطة على جدول زمني محدد يحتوي على حزمة من الإصلاحات. من المقرر الانطلاق في تنفيذ هذه الإصلاحات بين منتصف العام الجاري ونهاية 2027. وستعمل الجامعة التونسية للحرفيين خلالها على:

  • مراجعة أنظمة التراخيص المعقدة.
  • اقتراح إصلاحات جبائية تدعم ديمومة المؤسسات.
  • تقديم مقترحات نقدية تخدم الاقتصاد الحقيقي.

تحسين آليات التمويل

في قطاع التمويل، تعهدت المنظمة بالدفع نحو إحداث صندوق تمويل مخصص للقطاع من خلال شراكات مع المؤسسات المالية. كما ستعمل على تحسين آليات النفاذ إلى السيولة وجعلها أكثر مرونة، إلى جانب اقتراح أدوات تمويلية قصيرة الأجل تساعد المؤسسات على النمو.

التحول الرقمي وتثمين المنتوج الوطني

أكدت الجامعة على أولوية التحول الرقمي لتعزيز التنافسية، معلنة عن نيتها إطلاق منصة رقمية موحدة ورقمنة خدماتها بشكل كامل. وبالتوازي مع ذلك، وضعت خطة لتثمين المنتوج الوطني تحت شعار “صنع في تونس”، تهدف إلى فتح قنوات تسويقية خارجية بداية من سنة 2027.

تعزيز التمثيلية والمتابعة

وفي ختام بيانها، أكدت الجامعة سعيها لمضاعفة عدد المنخرطين وتعزيز تمثيليتها في الجهات لبناء قوة ضغط منظمة. وأشارت إلى اعتماد آلية تقييم سنوية في شهر ديسمبر لمراجعة مدى التقدم في تنفيذ هذه الأهداف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى