الوفد البرلماني الجزائري يدعو إلى إرساء آليات تعاون مستدام وهيكلي مع الشركاء

دعا النواب التونسيون الحاضرون، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة عمل مع وفد برلماني جزائري، إلى ضرورة ترجمة التقارب السياسي بين البلدين إلى مشاريع تعاون ملموسة تعود بالنفع على الشعبين. وشملت المقترحات الدفع نحو إرساء منطقة حرة وتعزيز المبادرات المشتركة، خاصة في مجالي الشباب والرياضة.
آليات تعاون مستدامة
وأكد النواب على ضرورة إرساء آليات تعاون أكثر هيكلة واستدامة، بما في ذلك إحداث لجنة برلمانية عليا مشتركة تُعنى بمتابعة الملفات الاستراتيجية، مع التأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق الثنائي.
تفاصيل اللقاء البرلماني
عُقدت الجلسة صباح اليوم الثلاثاء بقصر باردو، وجمعت بين نواب من البرلمان الإفريقي ومجموعة الصداقة التونسية الجزائرية ووفد برلماني جزائري ضمّ عضو المجلس الشعبي الوطني الجزائري سقراس محمد وعضوي مجلس الأمة فاتح بوطبيق ومحمد عمرون.
وتأتي هذه الجلسة في إطار الحرص المشترك على توطيد العلاقات البرلمانية بين تونس والجزائر وتكثيف التشاور بخصوص الاستحقاقات القارية القادمة.
عمق العلاقات التاريخية
أكّد أعضاء الوفد التونسي عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وما تتميز به من انسجام في الرؤى وتوافق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، معتبرين إياها ركيزة أساسية لتطوير العمل البرلماني المشترك.
من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد الجزائري عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية الصادقة القائمة على تاريخ مشترك وروابط متينة بين الشعبين.
تعزيز العمل البرلماني المشترك
أكد فاتح بوطبيق أهمية العمل بمقاربة تشاركية تعزز العمل الجماعي داخل المؤسسات البرلمانية الإقليمية والدولية، وتوحيد المواقف وتفعيلها.
وفي الختام، أبرز الجانبان الدور المحوري لمجموعة الصداقة البرلمانية كفضاء عملي لتكثيف التنسيق ومعالجة المشاغل المشتركة، وجدّدوا التزامهم بمواصلة بذل الجهود لخدمة مصالح البلدين وتعزيز آفاق التعاون.



