تونس تشيد بقرار كندا تمديد تجميد أرصدة الفاسدين

تلقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم الجمعة، مكالمة هاتفية من نظيرته الكندية أنيتا أناند. وشهدت المحادثة استعراض مختلف أوجه علاقات التعاون المتميزة بين تونس وكندا، مع تأكيد الحرص المشترك على الارتقاء بها على قاعدة الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.
تعزيز التعاون واستعادة الأموال المنهوبة
وثمّن الوزير النفطي قرار كندا الأخير بشأن تمديد تجميد الأموال المنهوبة. وأشاد بالتزام الجانب الكندي بمرافقة تونس في مسار استرجاع الأموال، وتكثيف التعاون من أجل إعادتها، باعتبارها حقاً أصيلاً غير قابل للتقادم للشعب التونسي، وفقاً لبلاغ وزارة الشؤون الخارجية.
دور الجالية التونسية في كندا
كما نوّه النفطي بالمساهمة الفعالة للجالية التونسية المقيمة في كندا على مدى العقود الماضية في تدعيم أواصر الصداقة والتعاون والتنمية في البلدين. ودعا إلى مزيد من الإحاطة بهذه الجالية وتأطير انتدابها وتسهيل اندماجها في المجتمع الكندي.
علاقات ثنائية متميزة واستحقاقات مستقبلية
من جانبها، أعربت الوزيرة أنيتا أناند عن ارتياحها للمستوى المتميز لعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين منذ سبعة عقود. وأبرزت الحرص على تدعيم هذه العلاقات وتكثيف اللقاءات في ظل الوضع الدولي الراهن.
وأكّد الوزيران على أهمية الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة، ولا سيما:
- زيارة رئيس مجلس العموم الكندي إلى تونس خلال شهر ماي المقبل.
- مشاركة كندا كضيف شرف في المؤتمر الدولي لتمويل الاستثمار والتجارة المزمع عقده في تونس يومي 28 و29 أفريل 2026.
برنامج عمل مشترك واحتفال بالذكرى السبعين
واتفق الجانبان، الذي سيجتمعان السنة القادمة للاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، على إنجاز برنامج عمل ثنائي متعدد الجوانب. سيبقى هذا البرنامج سارياً خلال سنتي 2026 و2027، ويهدف إلى تدعيم التعاون في مجالات:
- التعاون الاقتصادي والتجاري
- الاستثمار
- السياحة
- قطاع النقل
- تكنولوجيات الاتصال
تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية
كما مثّلت المحادثة فرصة لتبادل الرؤى بشأن المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في منطقة الشرق الأوسط. وجرى التأكيد على أهمية تبادل الدعم للترشحات داخل المنظمات الدولية وفي إطار المنظمة الدولية للفرنكوفونية.



