تونس تستعد لاستقبال “كسوف القرن”.. حدث فلكي نادر يخطف الأنظار

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذر بلعيد، يوم 16 أفريل 2024 بمدينة العلوم بتونس، الاجتماع الأول للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة لظاهرة الكسوف الكلي للشمس. وجاء هذا الاجتماع في إطار الاستعداد للتظاهرة العلمية الكبرى التي ستشهدها تونس يوم 2 أوت 2027.
وحضر اللقاء المدير العام بالنيابة لمدينة العلوم بالإضافة إلى أعضاء لجنة التنظيم. وخلال الاجتماع، تم استعراض تركيبة اللجنة ومهامها، كما قُدّم عرض علمي تفسيري مفصّل لظاهرة الكسوف.
تأكيد على أهمية الحدث الاستثنائي
وشدّد الوزير على الأهمية العلمية والثقافية لكسوف الشمس الكلي، مبرزًا أبعاده السياحية والاقتصادية والتربوية الهامة. ودعا إلى تظافر جميع الجهود لضمان نجاح الاستعدادات لهذه الظاهرة الفلكية النادرة، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
كسوف 2027: ظاهرة القرن
يُعتبر كسوف الشمس الكلي ليوم 2 أوت 2027 من أبرز الظواهر الكونية التي لم تشهدها تونس منذ أكثر من قرن. حيث ستمر عدد كبير من ولايات الجمهورية التونسية بمسار الظل الكامل للقمر لمدة تتجاوز خمس دقائق.
وسيستغرق الكسوف العام كاملًا حوالي 5 ساعات و12 دقيقة، مما يجعله واحدًا من أطول كسوف الشمس في التاريخ الحديث. وقد شهدت شمال إفريقيا آخر كسوف كلي سنة 1905، ولن تعرف تونكسوفًا كليًا آخر إلا في سنة 2053 ثم 2088.
لماذا يُسمى “كسوف القرن”؟
يصنف كسوف 2 أوت 2027 على أنه كسوف استثنائي، ولُقِّب بـ “كسوف القرن” بسبب طول فترة الكسوف الكلي التي تقارب 6 دقائق. وهي ظاهرة نادرة يحجب خلالها قرص القمر قرص الشمس كليًا، مؤدية إلى ظلام مؤقت وظهور الهالة الشمسية بشكل واضح، وفقًا لبلاغ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الصادر يوم الاثنين 20 أفريل.



