لتأمين موسم الحصاد: لجنة الكوارث تعلّن حالة الاستعداد القصوى

عُقدت صباح اليوم الخميس بالمقرّ الفرعي للديوان الوطني للحماية المدنية، جلسة اللجنة الوطنية لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة. أشرف على الاجتماع وزير الداخلية خالد النوري، بمشاركة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدين بن الشيخ، ووزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، وبحضور كافة أعضاء اللجنة الممثلين لمختلف الوزارات.

تأكيد على تنسيق الجهود والاستعداد التام

افتتح وزير الداخلية أعمال اللجنة بكلمة أكد فيها على الحرص المشترك لكافة هياكل الدولة على تنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات. وأشار إلى أن المسؤولية عالية ومشتركة، والعمل متواصل للرفع من الجاهزية المطلوبة لمجابهة خطر الحرائق الغابية وتأمين موسم الحصاد وحماية المحاصيل الزراعية.

التحديات الاستراتيجية في ظل السياق المناخي

كما أوضح أن السياق المناخي الاستثنائي وأهمية التساقطات ساهمت في نمو الغطاء النباتي وتوفر صابة واعدة، وهو ما يطرح مزيداً من التحديات الاستراتيجية في حمايتها من مخاطر الحرائق. ويستوجب ذلك رفع درجات اليقظة والانتباه والبقاء في حالة جاهزية تامة لمتابعة جميع أنواع التهديدات والمخاطر ذات العلاقة.

محاور خطة عمل اللجنة الوطنية

واستعرض في هذا الإطار أهم المحاور الواجب اعتمادها في تنفيذ خطط عمل اللجنة الوطنية لتفادي الكوارث، والمتمثلة خاصة في:

  • الجانب الوقائي والاستباقي.
  • المراقبة والإنذار المبكر.
  • حماية المحاصيل.
  • التنسيق والتدخل العملياتي المشترك.
  • الجانب التحسيسي والتوعوي.
  • الجانب الردعي.

تدخلات الوزراء المشاركين

من جهة وزير الفلاحة، أعرب في مداخلته عن الحرص على حماية الثروة الغابية من الحرائق وإعداد مخطط عملي لمجابهتها بالتنسيق مع جميع الأطراف المتدخلة. ويتضمن ذلك ضبط التدابير الوقائية، وخاصة صيانة المسالك وتهيئة أبراج المراقبة وبرك المياه، وتوفير كافة الوسائل اللوجستية. بالإضافة إلى تأمين حصص الاستمرار، وضبط أكثر المناطق عرضة للحرائق، وتعزيز عمليات التنسيق.

أما وزير التجهيز والإسكان، فقد أكد على تولي الوزارة وضع كافة الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية لدعم جهود الوقاية والتدخل، مع الأخذ بعين الاعتبار المناطق الأكثر عرضة للحرائق. وتم ضبط خطط عمل من أبرز عناصرها مسح حواشي الطرقات المرقمة وصيانة المسالك الريفية لتسهيل عمليات التدخل الناجع، مع المحافظة على الجاهزية والتنسيق المتواصل مع جميع الأطراف. كما يتم تدعيم الفرق الجهوية بمناسبة كل تدخل بالإمكانيات الضرورية، مؤكداً أن كل هياكل الوزارة في حالة جاهزية تامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى