عضو بجمعية تونس للسلامة المرورية: عشوائية توريد التروتينات تهدد سلامة المواطنين

قال عضو المكتب الوطني لجمعية تونس للسلامة المرورية، لطفي غربال، خلال تدخله الخميس ببرنامج “في 60 دقيقة”، إن توريد أجهزة التنقل الشخصية ذات المحرك مثل “التروتينات” إلى تونس لا يزال عشوائياً، لعدم خضوعه لكراس شروط أو مواصفات فنية محددة أو قوانين.
وأضاف غربال أن الوضع المتعلق بهذه الأجهزة يظل غامضاً وضبابياً، خاصة في ظل غياب إحصائيات رسمية وقوانين خاصة تنظم استعمالها.
وأوضح المتحدث أن سرعة “التروتينات” ذات المحرك ينبغي ألا تتجاوز 25 كلم/ساعة على الطرقات. وأشار إلى أن فرنسا سنّت شروطاً خاصة لاستعمال هذه الأجهزة، من بينها:
* حظر قيادتها لمن تقل أعمارهم عن 14 سنة.
* ضرورة تخصيص مسارات خاصة لها.
* منع السير بها على الأرصفة.
* فرض تأمين إجباري للمستخدمين.
* منع استعمال السماعات أو الهاتف أثناء القيادة.
وانتقد غربال الفراغ التشريعي المتعلق بأجهزة التنقل الشخصية ذات المحرك، داعياً وزارة النقل إلى تقنين شروط جولان هذه الأجهزة في تونس. كما دعا إلى إنشاء هيئة مستقلة مختصة في السلامة المرورية، لتكون قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال وسائل التنقل.



