وزارة التعليم العالي تؤكد: التوجيه الجامعي داعم أساسي لاختيارات التلاميذ بعد البكالوريا

أكدت مديرة الشؤون الطالبية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أحلام الشاطر، أهمية التوجيه الجامعي ودوره الأساسي في مساعدة التلاميذ على اتخاذ قرارات دراسية ومهنية تستند إلى معلومة دقيقة وصحيحة، بعيدًا عن التأثيرات العائلية أو الضغوط أو المعلومات غير الموثوقة المتداولة.

أوضحت الشاطر، خلال مداخلتها في يوم إعلامي لمستشاري وزارة التربية انتظم اليوم بمدينة العلوم بتونس، أن اختيار الاختصاص بعد البكالوريا ليس قرارًا عاطفيًا أو عشوائيًا. بل هو مسار يحتاج إلى مرافقة حقيقية وتوفير المعلومة الكاملة حول عروض التكوين، وشروط الالتحاق، والآفاق المستقبلية لكل اختصاص، ليتمكن المترشح من بناء اختياره على أسس واضحة.

شددت المديرة على أن غياب المعلومة، خاصة في بعض المناطق أو لدى بعض التلاميذ، قد يؤدي إلى اختيارات غير سليمة أو غير ملائمة لقدراتهم وميولاتهم. هذا الأمر قد ينعكس لاحقًا على مسارهم الجامعي، مسببًا صعوبات أو حتى تعثرًا.

أضافت أن التوجيه الناجح يقوم على التوازن بين رغبة التلميذ وقدراته ونتائجه الفعلية. وأكدت أن النجاح لا يتحقق فقط بالرغبة في اختصاص معين، بل بمدى انسجام هذا الاختيار مع الإمكانيات الحقيقية ومع شروط التكوين.

كما أكدت أهمية دور الأولياء والمستشارين في التوجيه، مع ضرورة أن يكون دورهم داعمًا ومساعدًا لا ضاغطًا. فالاختيارات غير المبنية على معطيات صحيحة قد تؤدي إلى فشل أو انقطاع، وهو ما يكلّف الفرد والمجتمع كلفة اجتماعية واقتصادية كبيرة.

وختمت بالتشديد على ضرورة تحسين إيصال المعلومة وتبسيطها لكل التلاميذ، حتى يكون اختيار المسار الجامعي واعيًا ومدروسًا، ويضمن اندماجًا ناجحًا في الدراسة والحياة المهنية لاحقًا.

وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى