الشركة التونسية للملاحة تُطمئن المسافرين: أسعار التذاكر ثابتة منذ 2019

وأوضح كريم أن هذه الأعباء تشمل الرسوم المينائية ومعاليم الوقود والضرائب المرتبطة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهي رسوم تم إقرارها في السنوات الأخيرة بموجب متطلبات وتشريعات دولية، مؤكداً أن الشركة تُدرج هذه المعاليم ضمن التعريفة المعروضة للمسافر بشكل شفاف ومفصل في التذكرة.
وفي رده على الانتقادات المتعلقة بارتفاع الأسعار، شدد كريم على أن الشركة تحرص على توفير خدمات ذات جودة على متن الباخرتين “تانيت” و”قرطاج”، وهو ما ينعكس على كلفة الاستغلال. وأضاف أن الرحلات البحرية تتطلب نفقات مرتفعة تشمل استهلاك الوقود ومصاريف الرسو بالموانئ، إلى جانب مصاريف الإرشاد البحري وجر السفن وغيرها من التكاليف التشغيلية.
أما بشأن العروض التجارية، فأوضح كريم أن الشركة توفر عدة صيغ تفاضلية لفائدة المسافرين، من بينها تعريفة “العائلة” و”الياسمين” و”سيدي بوسعيد”، مشيراً إلى أن التخفيضات تصل إلى 40% عند الحجز المبكر. كما أكد وجود امتيازات وتخفيضات خاصة لفائدة العائلات، ولا سيما تلك المتكونة من أربعة أفراد.
ودعا أفراد الجالية التونسية بالخارج إلى اعتماد الحجز المبكر للاستفادة من أفضل الأسعار، مذكراً بأن الشركة تفتح باب الحجوزات سنوياً خلال شهر ديسمبر. وكشف في هذا السياق أن اليوم الأول من فتح الحجوزات للموسم الحالي شهد نحو 40 ألف عملية حجز، مما مكّن أصحابها من الاستفادة من التعريفات التفضيلية.
وعلى صعيد تقريب الخدمات من التونسيين المقيمين بالخارج، أفاد الحبيب كريم بأن الشركة تمتلك حالياً مكاتب في مرسيليا وجنوة وباريس، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز القرب من المواطنين وتوسيع حضور الشركة بالخارج وتحسين جودة الخدمات المسداة للمسافرين.
جاءت هذه التوضيحات خلال جلسة تقييمية خصصت لمتابعة عودة التونسيين بالخارج خلال صائفة 2026، على هامش افتتاح الموسم الصيفي على متن الباخرة “تانيت”، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات والأقاليم، إلى جانب ممثلين عن وزارة النقل والشركة التونسية للملاحة والإدارة العامة لشرطة الحدود والأجانب والإدارة العامة للديوانة التونسية وديوان التونسيين بالخارج وديوان الموانئ البحرية التجارية والشركة التونسية للشحن والترصيف، بالإضافة إلى عدد من الصحفيين.
(وات)



