وزيرة الأسرة تطلق استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز رعاية كبار السن بحلول 2030

افتتحت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أسماء الجابري اليوم الجمعة 19 جوان بمركز “الكريديف” أشغال الندوة العلمية الوطنية حول دور الأسرة والمجتمع في تكريس ثقافة حسن معاملة كبير السنّ، والتي تنظمها الوزارة في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين، الموافق ليوم 15 جوان من كل سنة تحت شعار “كبارنا فوق الراس والعين”

أكدت أسماء الجابري أن الوزارة تعمل على تنفيذ سياسة وطنية شاملة ومتعدّدة الأبعاد لتطوير البرامج الموجهة لفائدة كبار السنّ والاستجابة المثلى لحاجياتهم المتجدّدة، حيث تمّ إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعدّدة القطاعات لكبار السنّ في أفق 2030 ووضع خطتها التنفيذية والشروع في تنفيذها خلال السنة الجارية، إلى جانب تطوير السياسات والبرامج العمومية الموجهة إلى هذه الفئة وتعزيز جاهزية مختلف المتدخلين للاستجابة لاحتياجاتهم المتنامية، تكريساً للدور الاجتماعي للدولة وترسيخاً لمبدأ صون كرامة كبار السنّ وفق بلاغ صادر عن وزارة الأسرة.

وشدّدت الوزيرة على أنّ الأسرة تمثل الإطار الطبيعي والأمثل لعيش كبار السنّ، وأنّ حمايتهم من كلّ أشكال الإساءة هي مسؤولية جماعية يتقاسمها القطاعان العام والخاص والأسرة والمؤسسات التربوية والمنظمات والجمعيّات وقطاع الإعلام.

وأشارت إلى المنزلة المتقدّمة التي خصّ بها الدستور شريحة المسنّين، مبيّنة أن الوزارة حرصت أيضاً على تطوير الأطر القانونية المنظمة لقطاع رعاية كبار السنّ من خلال مراجعة كراس شروط إحداث وتسيير مؤسسات رعاية كبار السنّ، وإعداد مشاريع كراسات شروط خاصة بالفرق المتنقلة ونوادي كبار السنّ، إلى جانب التوجّه نحو إحداث مؤسسات تستجيب للمعايير الحديثة في جودة الخدمات والرعاية ومراجعة الإطار القانوني لبرنامج الإيداع العائلي الذي يمكّن فاقدي السند من البقاء داخل محيطهم الأسري.

كما أكّدت الوزيرة مواصلة تعميم برنامج الفرق المتنقلة لتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية لكبار السنّ بالبيت، التي يبلغ عددها حالياً 49 فريقاً موزّعة على مختلف ولايات الجمهورية، معلنة عن الترفيع في عددها إلى 63 فريقاً قبل موفى السنة الجارية بحسب البلاغ ذاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى