كوت ديفوار تسرق الأضواء في مونديال 2026 بدعم جماهيري أيرلندي غير متوقع

شهدت كوت ديفوار ظاهرة جماهيرية فريدة في كأس العالم 2026، حيث تبنتها الجماهير الأيرلندية رغم إقصائها من الدور الأول أمام النرويج. جاءت هذه الخطوة تعبيراً عن التضامن مع الفريق الإيفواري بعد غياب أيرلندا عن البطولة، في مشهد كروي إنساني نادر.
قصة تضامن جماهيري تخطت حدود المنافسة
في مشهد غير مسبوق بكأس العالم 2026، تحولت جماهير أيرلندا إلى مشجعين متحمسين لمنتخب كوت ديفوار، رغم تواجد منتخبي جارتيها إنجلترا وإسكتلندا في البطولة. جاء هذا الدعم الجماهيري المفاجئ بعد إقصاء الفريق الإيفواري من الدور الأول بخسارته أمام النرويج.
لماذا اختارت أيرلندا كوت ديفوار تحديداً؟
يرجع الخبراء هذا الاختيار إلى عدة عوامل، أبرزها التشابه في الألوان بين العلمين الأيرلندي والإيفواري، بالإضافة إلى قصة النجاح الملهمة للمنتخب الإفريقي في السنوات الأخيرة. كما أن غياب أيرلندا عن المونديال للمرة الثانية على التوالي خلق حالة من التضامن مع الفرق الصاعدة.
دروس مستفادة للمنتخبات المغاربية
تقدم هذه القصة نموذجاً يحتذى به للمنتخبات العربية والمغاربية، حيث يمكن استثمار الدعم الجماهيري العالمي لتعزيز مكانة الكرة العربية. فكما فعلت كوت ديفوار، يمكن للجزائر أو تونس أو المغرب بناء قاعدة جماهيرية عالمية عبر أدائها المميز وسياساتها التواصلية الذكية.
كأس العالم 2026.. أكثر من مجرد منافسة كروية
تؤكد هذه الحالة أن المونديال ليس مجرد بطولة كروية، بل منصة للتقارب بين الشعوب. فبينما تستعد تونس لخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، عليها أن تستلهم هذه الدروس في بناء علاقة خاصة مع الجماهير العالمية، تماماً كما فعلت كوت ديفوار.



