ابتكار علكة علاجية ثورية تسهم في الوقاية من سرطان الفم

تُعتبر إضافة بعض الأطعمة المفيدة إلى الوجبات وسيلة بسيطة لتعزيز جهاز المناعة. هذه الأطعمة توفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك العامة، كما ذكر موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.
على الرغم من عدم وجود طعام يمكنه منع الإصابة بالمرض، إلا أن الأطعمة الغنية بالمغذيات تُساعد جهازك المناعي على العمل بشكل مثالي. ما هي الأطعمة الأفضل لدعم صحة جهاز المناعة؟
الحمضيات
تُعتبر الحمضيات مفيدة للغاية لجهاز المناعة، لاحتوائها على فيتامين «ج» الذي يعزز تكوين خلايا الدم البيضاء، مما يساعد الجسم في مقاومة العدوى. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الحمضيات على عدد من المركبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة التي تسهم في التعافي السريع عند الإصابة بالأمراض، ويمكن أن تحمي من الأمراض المزمنة مثل السرطان.
تشمل الحمضيات: البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي، والليمون.
التوت
التوت غني بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة القوية، وقد أظهرت الدراسات أن له خصائص مضادة للفيروسات والميكروبات والالتهابات، مما يعزز من صحة الاستجابة المناعية ويقي من الأمراض.
الأسماك الدهنية
تعتبر الأسماك الدهنية مصادر ممتازة لأحماض «أوميغا 3» الدهنية، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة. هذه الدهون الصحية تعمل على تهدئة الاستجابات المناعية المفرطة، مما يُساعد في إدارة أو منع أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. كما أن فيتامين «د» الموجود في الأسماك الدهنية يلعب دوراً مهماً في تعزيز المناعة وحماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا.
من الأنواع الشائعة للأسماك الدهنية: السلمون، والتونة، والسردين، والماكريل، والرنجة.
البروكلي
يحتوي البروكلي على العديد من العناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، بالإضافة إلى معادن ضرورية لصحة المناعة مثل الحديد. كما يحتوي على مركبات تُساعد جسمك في إنتاج الجلوتاثيون، وهي مادة تعمل كمضاد للأكسدة وتدعم نشاط الخلايا المناعية وتنظم الالتهابات، مما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض.
الثوم
يُعتبر الثوم طعاماً فائق الجودة يُستخدم لأغراض طبية منذ قرون بسبب خصائصه الداعمة للمناعة. المركب النشط الرئيسي فيه، الأليسين، له تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات. كما يحتوي الأليسين على خصائص مُضادة للأكسدة تُساعد في تقليل الالتهاب، مما يدعم الصحة العامة ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل.
اللوز
اللوز غني بفيتامين «ه»، وهو من مضادات الأكسدة القوية التي تحمي خلايا الجسم وتدعم جهاز المناعة. تدل الأبحاث على أن اللوز قد يوفر دعماً مضاداً للفيروسات.
الخضراوات الورقية
تُعتبر الخضراوات الورقية من الأطعمة المغذية وتعزز المناعة. فهي غنية بفيتامينات «أ» و«ج»، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الأخرى التي تدعم الاستجابة المناعية. تشمل هذه الأطعمة: الكالي، والسبانخ، والسلق السويسري، والكرنب.
الزبادي
يحتوي الزبادي على البروبيوتيك الحي، وهي بكتيريا مفيدة تُساعد في توازن الميكروبيوم المعوي. نظراً لأن حوالي 70 في المائة من الخلايا المناعية توجد في الأمعاء، فإن الحفاظ على ميكروبيوم صحي يُعتبر بالغ الأهمية للمناعة الشاملة. البيئات المتوازنة في الأمعاء تُعزز وظيفة الخلايا المناعية، وتقلل الالتهابات، وتساعد الجسم في الاستجابة بشكل مناسب لالتهابات الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي. كما يُوفر الزبادي فيتامين «أ» وفيتامين «د» والزنك، وكلها تدعم الاستجابة المناعية.



