طبيب يحذر من التداوي الذاتي واستخدام مواد خطرة على جروح السيبانة عند الأطفال

حذر الطبيب المختص في طب الأطفال الدكتور محمد العيادي من التداوي الذاتي لمرض “القوباء” المعروف في تونس بـ”السيبانة”، مؤكداً أنه التهاب جلدي بكتيري غير خطير لكنه سريع الانتشار بين الأطفال. وأوضح العيادي في تدخل له ببرنامج “في 60 دقيقة” أن العدوى تنتقل في الأماكن المزدحمة مثل الشواطئ والمسابح وفضاءات الألعاب، وكذلك داخل المحيط العائلي.
وتظهر أعراض المرض ببثور صغيرة تشبه الفقاعات المائية، تتحول لاحقاً إلى بثور قيحية تنفجر وتترك تقرحات قد تتوسع وتنتشر في الوجه واليدين وفروة الرأس، دون أن ترتفع درجة حرارة الجسم عادة. ويصيب المرض الأطفال بداية من عمر سنة ويمكن أن يستمر ظهوره إلى حدود سن 8 أو 10 سنوات.
وحذر الدكتور العيادي من استعمال القطران أو “الدواء الأحمر” على الجروح المفتوحة، مشيراً إلى أن هذه المواد تعيق التقييم الطبي والتشخيص. كما نبّه من اللجوء إلى الطب البديل الذي قد يسبب مضاعفات.
وأكد أن علاج المرض يستوجب تقييماً طبياً لتحديد طبيعة الإصابة ومدى الحاجة إلى المضادات الحيوية، سواء في شكل مراهم موضعية أو أدوية تؤخذ عن طريق الفم. وأوضح أن التداوي الذاتي قد يحول الإصابة البسيطة إلى التهاب أو تعفن أعمق، مما يعقد التكفل بالطفل.
وبخصوص الوقاية، شدد العيادي على أنه لا حاجة إلى العزل التام، لكن من الضروري الالتزام بقواعد النظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام للحد من انتقال العدوى.



