وزيرة الأسرة: حماية الطفل وتدعيم الرعاية الأسرية أولوية وطنية

دعت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، إلى تعزيز الشراكات الوطنية والدولية للنهوض بقطاع الطفولة ودعم الأسرة. جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال افتتاح فعاليات الملتقى الدولي لقرى الأطفال “أس أو أس” المنعقد اليوم السبت بالحمامات.

وأوضحت الجابري أن المنظومة الوطنية لحماية الطفل ترتكز على جعل “مصلحة الطفل الفضلى” محور كل تدخل اجتماعي أو قانوني، مشيرة إلى أن تونس عملت على ترسيخ هذه التوجهات دستورياً وتشريعياً عبر إرساء منظومة مؤسساتية ممتدة تجعل من الدولة والأسرة والمجتمع المدني شركاء أساسيين.

وسلطت الوزيرة الضوء على التاريخ التونسي في رعاية الطفولة فاقدة السند، موضحة أنه رغم امتلاك تونس منظومة عمومية متكاملة منذ ستينيات القرن الماضي، فإنها لم تتوانَ عن التعاون مع الجمعية التونسية لقرى الأطفال “أس أو أس” منذ تأسيسها عام 1981.

وتجلّى هذا التعاون بشكل أكبر منذ عام 2019 عبر إبرام اتفاقية شراكة وتمويل عمومي بين الوزارة والجمعية، بهدف تذليل الصعوبات المالية واللوجستية التي واجهتها الجمعية، ولتقديم نموذج متكامل للتضامن بين مؤسسات الدولة والعمل الجمعياتي.

وفي إطار زيارة رئيس المجلس الدولي لقرى الأطفال “أس أو أس”، دومينيك جوباريتزي، الأخيرة إلى تونس، دعت الوزيرة إلى توسيع نطاق الشراكة والانفتاح على التجربة الإقليمية والدولية. وشجعت الجمعية التونسية على نقل خبراتها المكتسبة في مجالات التمكين الأسري، ورعاية الشباب، والوقاية من التفكك الأسري إلى المحيط القاري والدولي.

واختتمت وزيرة الأسرة كلمتها بتجديد التزام الدولة التونسية بالاستثمار في الطفل باعتباره استثماراً في مستقبل المجتمعات، مؤكدة أن التجارب الناجحة لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا حينما تتحول إلى معرفة مشتركة تُسهم في حماية الأطفال عبر العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى